مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

لا تدعهم يقتلوك في دار نبض القمة

حوار/ سارة الببلاوي

مبدعتنا هذه المرة هي كاتبة إتخذت نهج وسبيل إبراهيم الفقي فهي تميل كل الميل إلى التنمية البشرية، هو قدوتها الأولى، وأرادت أن تكون قدوة لغيرها سلاحها في ذلك ما تقرأ من علم النفس، تود لو تمكنت من التخفيف عن غيرها والأخذ بيدهم إلى تحقيق كل ما يريدون متجاوزين بذلك كل الصعاب التي قد تصادفهم في حياتهم، لذلك خطت بيدها أول كتاب تنمية بشرية يحمل إسمها وأرادت به أن تصل للقمة عن طريق التعاقد مع “دار نبض القمة” فهيا بنا لنقرأ ما أفصحت به تلك الصغيرة بعقلها الكبير.

حوارنا هذه المرة مع الكاتبة المبدعة “ماجدة ناصر محمد”
طالبه بالفرقة الثالثة جامعة القاهرة كلية الأداب قسم لغات شرقية تخصص تركي، هواياتها المفضلة هي القراءة والكتابة تستمتع كثيرًا بمتابعة دورات التنمية البشرية، وتعشق التطلع والتعمق في كتب علم النفس والإجتماع

وذكرت كاتبتنا أن الداعم لها دائمًا هي ذاتها التي لا تمل ولا تكل من المحاولات لكي تكون في المركز الذي تتمناه،ولم تتعمد في ابراز شيئ اكثر من فضل جدتها(الطاف) رحمها الله فهي قالت انها كانت مركز انارة كل شيئ جميل ومبدع بداخلها فإذا كانت حصاد لمحصول ما، فهذه السيده الفاضله هي من وضعت البذور لكي تصبح هكذا، وأيضًا لم تنسى فضل أبيها وأمها, فهم دائمًا ما يمدون لها يد العون.

وقد اكتشفت ولعها بالكتابة منذ نعومة أظافرها، حيث وجدت أن أبرز وسيلة لإظهار مشاعرها وتطلعاتها هي الكتابة

وقد جاءت فكرة تأليف هذا الكتاب عندما وجدت أن المجتمع في حاجه إلى الوعي بهذه الرسالة والقاء الضوء عليها.

وأوضحت مبدعتنا في حديثها معنا أن كتابها وقع تحت عنوان “لا تدعهم يقتلوك” لكي يعلم الجميع ما هو أشد نوع قتل وجد في تاريخ البشرية؟ ولم يُحرم قط في قانون العقوبات ومازال إلى هذا الوقت يقتلنا ومن حولنا ولم تجد أهم من التنمية البشرية في هذا الوقت لكي تتحدث بها إلى قُرائها.

وأكملت حديثها تبرز دور وسائل التواصل الإجتماعي في حياتها؛ فهي تلعب الكثير من الأدوار منها: تنمية العلاقات مع الأصدقاء وأيضًا ساعدتها في تنمية مهاراتها وشارك جانب منها في تثقيفها، ولا تنسى أبدًا أن لوسائل التواصل الأجتماعي العديد من الإستخدامات الأيجابيه والسلبيه.

وتناولت في حديثها الوسط الأدبي حيث ذكرت أنه إذا كان وسطًا أدبيًا فقط حقًا؛ فهو ليس له أي سلبيات، وإنما يغمر صاحبه بالإيجابيات وهو بالنسبة لها طريقها المفضل.

وأوضحت الكاتبة أن تعاقدها مع دار “نبض القمه” نابع من حبها الشديد واحترامها لها.

وكشفت الكاتبة أن أكثر الأشياء التي تشغل بالها هذه الفترة هو إلى ماذا تطمح في الفترة القادمة؛ فهي لديها العديد من الطموح والأهداف والتي لا تهدى إلا إذا توصلت لها بالكامل، ومنها بالتأكيد المشاركة في الكثير من الأعمال الأدبية في الفترة القادمة.

وأرادت الكاتبة قبل أن تنهي حوارها معنا أن تعطي هذه الرساله” للدكتور “إبراهيم الفقي” رحمة الله عليه وهي رسالة إمتنان له بكثير الشكر لإنه قد أثر في حياتها تأثيرًا بالغًا حقًا.

وأوضحت الكاتبة أن ليس الغرض من الكتابة هو الشهرة فقط أو المغامرة ولكن الهدف الأهم هو الإفادة؛ فإذا رأى الكاتب في كتاباته مجال لإفادة غيره فلا يتردد أبدًا بذلك، وعليه أن يصدق ذاته وطموحه لكي يصدقه جميع العالم.