كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل
أحببتك من كُل رُكن في قلبي، دائما ما تُشعل نيرانُ الولعِ في قلبي، مهما حالت بيننا الظروف والمسافات سأظل أحبك طالما حييت وأينما وجدت، فأنت ملجأي الآمن ومسكني الدافئ، أحبك عدد قطرات المطر، أُحِبك عدد أنفاسي التي يصحبها إسمك، من بين مليارات البشر إستثنيتُك أنت، وأسكنتك قلبي حتى أصبحت جزءً منه لا أقوى على فقدانه، انت التي تدفأ ما بين ضلوعي وتدفأ لي كل أيامي، أنت دوائي وضيائي في عتمة الليالِ، أنت الوحيد القادر على انعاش قليي مره أخرى إذا توقف، إذا توقف العالم لن أتوقف عن قول هذه الكلمه
أُحِبُك






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق