كتبت: إسراء عبد السلام
لا أجيد إلا مقارنة إسراء الأمس بإسراء اليوم، لا أجيد إلا رؤية إسراء في حلبةِ الحياةِ الطاحنة، لا أجيد حتى رؤية غيري فقد علمني الله ألا اعبأ كثيرًا بغيري طالما أنني أشعر بالرضا عن نفسي وعن روحي وسمتي، ففي كل طرقِ الحياة التي خضتها إلى الآن أشعر بالرضا التام المغلف باليقين، أشعر بالرضا عن كل فقدٍ ووجود عن كل ألمٍ وأمل، عن كل حزنٍ وفرح، أشعر بأنني خفيفةٌ كالريشة فما عادت الحياة تدفعني للارتطامِ بالحجرِ كالسابقِ فقد تعلمتُ الكثير من المرونةِ والكثير من الصبر، والكثير من سبل التخطي والتجاوز لا الوقوف والركون.. أشعرُ في قرارةِ نفسي بالرضا التام واليقين، أشعرُ أن الله وإن قدّرَ لي بعض المحن إلا أنها كانت في الحقيقةِ منح، إن كان عزوجل قدّر لي بعض الألام إلا أنها كانت في الحقيقةِ آمال.. فأحيانًا ننظر للشيء على أنّه محض العذاب لكننا لا ندرك في الحقيقةِ أنه محض اللطف و الرحمة، يكفي أننا نعلم أنّ الله هو ربُّنا لأنه يُربّي فينا الكثير من المعاني والقيم بالأحداثِ والتجاربِ، وكثيرٍ من الصُور.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى