كتبت: أسماء جمال الدين
بكيتُ و بكيت حتى أصبحت كجثة هامدة في بستان ذبلت أوراقه من لاعج دموع الجراح، ونزيف الدموع المستمر فقد ذابت أهدابي ألمًا، ودمعًا فأصبحت حياتي كسماء ملبدة بالغيوم غابت عنها شمس الأمل.

كتبت: أسماء جمال الدين
بكيتُ و بكيت حتى أصبحت كجثة هامدة في بستان ذبلت أوراقه من لاعج دموع الجراح، ونزيف الدموع المستمر فقد ذابت أهدابي ألمًا، ودمعًا فأصبحت حياتي كسماء ملبدة بالغيوم غابت عنها شمس الأمل.
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني