كتبت: أسماء جمال الدين
بكيتُ و بكيت حتى أصبحت كجثة هامدة في بستان ذبلت أوراقه من لاعج دموع الجراح، ونزيف الدموع المستمر فقد ذابت أهدابي ألمًا، ودمعًا فأصبحت حياتي كسماء ملبدة بالغيوم غابت عنها شمس الأمل.

كتبت: أسماء جمال الدين
بكيتُ و بكيت حتى أصبحت كجثة هامدة في بستان ذبلت أوراقه من لاعج دموع الجراح، ونزيف الدموع المستمر فقد ذابت أهدابي ألمًا، ودمعًا فأصبحت حياتي كسماء ملبدة بالغيوم غابت عنها شمس الأمل.
المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن