كتبت: أسماء جمال الدين
بكيتُ و بكيت حتى أصبحت كجثة هامدة في بستان ذبلت أوراقه من لاعج دموع الجراح، ونزيف الدموع المستمر فقد ذابت أهدابي ألمًا، ودمعًا فأصبحت حياتي كسماء ملبدة بالغيوم غابت عنها شمس الأمل.

كتبت: أسماء جمال الدين
بكيتُ و بكيت حتى أصبحت كجثة هامدة في بستان ذبلت أوراقه من لاعج دموع الجراح، ونزيف الدموع المستمر فقد ذابت أهدابي ألمًا، ودمعًا فأصبحت حياتي كسماء ملبدة بالغيوم غابت عنها شمس الأمل.
المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري