مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

كِـلاهُـما أنــا للكاتبة نُسيبـة البصري 

كِـلاهُـما أنــا للكاتبة نُسيبـة البصري

 

كـم بكـت عـيونٌ، وكم نامـت على دمـوعها عــيون، وكـم مــن عـيـنِ حبسـت دُمـوعًـا، ونـام القلـب بالأحـزان مشحونًا.

 

نتناسَى سوادَ الغيوم؛ بالنظر إلى بـيـاضِ النجـوم.

 

نتعافـى مِـنّا… بِنــا.

 

لا نُــرتّب، ولا نـُفكّر، ولا ندقّـق في الأمر، فقط نمشي على أقوال القلب!

 

ومِـنْ أول سـقوط، يُعلـن القلـب أنه دخل تلك المعركة؛ ليرى ماذا ستكون النهاية؟

 

أفعلًا كان هذا هدفك منذالبداية أن تُطيح بنا؟

 

كُنتَ شاهدًا على كل شيء لا؛ بل كنتَ مؤيدًا، داعمًا، ناصحًا…

 

مللتُ من شِجارنا هذا كلّ ليلة، لما لا تُعلن انسحابك من أرضي؟

أتبرّأ منك.

 

تسألني كل مرة”: من أين أتتكِ تلك القسوة؟”

سأُحبِطك بردّي

 

ألم تسأم : “من أين؟ من أين؟”

 

ألم يقتلك التكرار كما قتلتني؟

 

إن كلّفتَ نفسك ولو مرة أن تقول لي: “مِنّ مِنْ؟” لكنتُ أجبتُكَ مِنك.

 

نتنازع أنا وأنت دائمًا، ونحن في نفس الشخص _أعني نفس الفتاة _

 

ألم ترَ ما يحدث معها؟