كتبت:مريم جمال
فجأةً أصبحنا ناضجين، ونتحمل المسؤوليات، والحياة لا تنحني لشهقاتنا، نستطيع أن نُدثِّر أحزاننا ونُكمل، تأقلمنا على أن الدنيا لم ولن تأتي على مزاج أحد في كل وقت، نحن نستطيع، نعم نستطيع أن نذهب إلى العمل، وأن نكمل دراستنا بكل ما أوتينا من عزم وإصرار، نحن مجبرين على السعي والاستمرار ومن مراحل النضج الحقيقية، إدراكك أن معظم المارة في حياتك عابرين، فكرة الأبدية هذه التي تتمناها تجاه كل أحد تقربت منه أو تقرب منك صعبة وليست مستحيلة، سوف يبقى معك واحد، اثنين ليكملوا معك، ربما ثلاثة، تلك نعمة عظيمة وفضل من الله سبحانه وتعالى، كل ما عليك أن تدعو اللـه أن يكونوا بشرًا أسوياء وسلاما على الدنيا وما فيها، أيضًا من أحببتهم سوف يرافقوك للنهاية من غير فراق، فكرة محبوبة لدى الكثيرين لكنها مستحيلة؛ لأن القلوب تتقلب، والنفوس تتغير، وللظروف التي تمر قدرةٌ على إعادة تشكيل ما بك وما حولك، هذه من مراحل النضج التي غالبا نتوصل إليها بعد كم هائل من الصدمات التي تؤثر في الروح، الجيد فى مراحل النضج هذه أنك أعقل في التعامل مع الحياة، أهدى في تقبُّل الفراق، وتغير الأحول؛ واللـه يبقى إذا لم يبق أحد، كن مع اللـه يكن معك، فاللهم ثباتًا لقلوبنا على طاعتك.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى