كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
أنثر بقلمي، وأقول لك ياعزيزي
أن البديات ليست بأيدينا، وإنما النهايات هي الذي بأيدينا ، ولنا الأختيار في البقاء أو الرحيل.
لكن لا تتعجل عند هذا الأختيار لإنك سوف تتحمل العواقب وحدك.
كن حريصًا في النهايات لإن الندم لن يفيدك بشيء
لإن من تركتهم بإرادتك لن يعودوا إليك كما كانوا ليسوا أله مسخرة بيدك.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى