كتبت: مريم عبد العظيم سيد.
أنثر بقلمي، وأقول لك ياعزيزي
أن البديات ليست بأيدينا، وإنما النهايات هي الذي بأيدينا ، ولنا الأختيار في البقاء أو الرحيل.
لكن لا تتعجل عند هذا الأختيار لإنك سوف تتحمل العواقب وحدك.
كن حريصًا في النهايات لإن الندم لن يفيدك بشيء
لإن من تركتهم بإرادتك لن يعودوا إليك كما كانوا ليسوا أله مسخرة بيدك.






المزيد
أنت لا تحتاج دائمًا إلى المزيد بقلم الكاتب هانى الميهى
متى آخر مرة ضحكت ؟ بقلم عبدالرحمن غريب
خلف ستار الصمت بقلم إبن الصعيد الهواري