مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

كنز الحكايات وسفيرة لبلدها قلمها ينبض مجددًا نحو القمة

حوار: سارة الببلاوي

سفيرة بإسم مصر، تحمل على أعتاقها رايات بلادها، لم يستوعب العقل بعد أن ذات العشرة أعوام، تلك الصغيرة بعقلٍ كبير، تمتلك لسانًا طليق، وهبها الله نهرًا جاريًا من الفصاحة والبلاغة والإلقاء، وكذلك أكرمها بحسن التفكير والإبداع؛ لذلك ستجد أناملها تخط لنا من القصص والحكايات التي ترويها وتسطرها لنا ما يجعل نجمها يسطع في سماء القاهرة بكل الندوات الخاصة بالطفولة والإبداع يكون إسمها مرارًا وتكرارًا بأول القائمة، واليوم جاءت لتطرق باب نبض القمة مجددًا بصحبة عملها الثاني على التوالي معنا بعد قصتها “سفيرة لبلدي” مصر بعيون طفلة؛ فتعالوا معنا لنعرف من هي جميلتنا اليوم؟

فريدة محمد مجدي، عشر سنوات، من محافظة الجيزة، طالبة بالصف الخامس الإبتدائي.

عظيم لننتقل للسؤال الثاني، ما هو المجال الأدبي الأقرب إلى قلبك؟
كتابة القصص القصيرة والأشعار بالعامية.

رائع جدًا، من هو الداعم لكِ منذ البداية؟
هذا السؤال دائمًا ما يقشعر له بدني، أمي العظيمة وأبي الرائع هما أول من شاهدوا بداخلي هذه الموهبة، ودائمًا ما يمدوا لي يد العون بكل خطوة في حياتي، وكذلك لا أنسى أبدًا أ/ وليد عاطف مؤسس دار نبض القمة، وكذلك الإعلامية أ/ داليا أشرف، وكذلك الشاعر/ المحمدي سراج عبد القادر، وأيضًا الكاتب/ أحمد زحام

طفلة صغيرة لا يتعدى عمرها العشر سنوات، أصبحت بين ليلة وضحاها مذيعة بالعديد من القنوات الفضائية وضحي لنا كيف جاء هذا؟

لم أكون ذلك بيومٍ وليلة، فهذا جاء بعد تعب وجد وجهدٌ مبذول ليل نهار مني ومن أسرتي؛ ولذلك كرمني ربي بتقديم برامج ومنها:
برنامج “بكرة لينا” علي القناة الثانية المصرية
فقرة “إحكي يا فريدة” علي التلفزيون المصري
برنامج سفيره لبلدي
برنامج معلومة فريدة مع فريدة

إروي لنا كيف أصبحت فريدة محمد كاتبة؟ وكم عدد الاصدارات التي تم إصدرها بإسمك؟
أصبحت كاتبة من جائحة كرونا لعدم معرفة أمي النزول لشراء القصص لي في بعض الأحيان؛ لذلك قررت أن أكتب أول قصة،
وهذا علمني أن المحنة بالعزيمة والإصرار ستصبح منحة
وتم إصدار ثلاث مؤلفات أخرهم “مصر بعيون طفلة” والذي تم إصداره بدار نبض القمة.

أكملي حديثك ووضحي لنا كيف جاءت برنامج حكايات فريدة؟
عندما كتبت كتابي الأول حكايات فريدة، والذي يحمل بداخله اثنين وعشرين قصة قصيرة مخصصة للأطفال؛ ولذلك تم استضافتي على قناة dmc وقد سمحت لي المذيعة الجميلة داليا أشرف أن أروي بداخل برنامج “8 الصبح”
وبعدها التقبت بالمخرج برنامج “بكرة لينا” وبدأت الحلقات وفكرة الحكايات.

والآن السؤال الأهم هو من الأحب إلى قلبك الشاعرة أم الكاتبة؟ ولماذا؟
أنا أرى أن الأثنين جزءًا لا يتجزأ متربطين بداخلي كإرتباط أنفاسي بجسدي كلًا منهم يُكمل الأخر، حتى أعيش وأتعايش.

قصي علينا كيف أثرت وسائل التواصل الإجتماعي في ظهور الموهبة فريدة محمد؟
وجهت تأثيرات كثيرة السلبية منها قبل الإيجابية، حيث تعرضت للهجوم والتنمر من بعض أبناء الوسط الأدبي، وعلمت مؤخرًا أني أتعرض للهجوم من بعض من الكُتاب الكبار، لكنني سأكمل طريقي ولا أُسلم لأحد يحطمني، أو حتى يقلل من عزيمتي وإصراري في الوصول إلى أهدافي.

كيف لطفلة صغيرة أن توفق بين التلميذة الصغيرة إبنة المرحلة الإبتدائية والموهبة الكبيرة في مجالات الأدب المختلفة؟
بالتنظيم وحب النجاح.

قبل الختام ما رأيك في التعاقد للمرة الثانية على التوالي مع دار نبض القمة؟

سعيدة جدًا جدًا كوني استطعت أن أصبح جزءًا من الدار، وكتاباتي دائمًا ما تنال إعجاب الدار، والسيد الأستاذ وليد، وقد كسبت تقديره وثقته مجددًا؛ فهو خير داعم لكل المواهب بالوسط الأدبي.

في الختام ما رأيك في حوارنا الشيق؟

كما ذكرتي جاء الحوار بأسئلته الرائعة سلس وشيق وممتع، وقد أشار لكل المحطات المهمة التي توجد بحياتي، ولكن مازالت هذه بدايتي، ومازلت أطمح بالكثير والكثير الذي أسعى دائمًا نحو تحقيقه.

حقيقةً سعدتُ كثيرًا بالحوار مع تلك المبدعة الصغيرة ذات العقل الكبير، متمنية لها المزيد والمزيد من التقدم والإزدهار فهي تستحق ذلك وأكثر.