كتبت: مريم محمد خليل
ماذا حدث بعد كل هذا؟ دائمًا ما كنت تحدثني عن رغبتك الشديدة في الرجوع إلى حياتك القديمة، إلي روحك المبتهجة دائمًا، وإلى عائلتك التي تحبك، لِمَ صرت هكذا؟ أسيطرت عليك السلبية أم أن التشاؤم سكن وجدانك؟ حدثني كما كنت تقعل، ألقي عليَّ كل متاعب حياتك، دعنا نتقاسم الأمل كما كنا نفعل يا صديقي، أنا هنا كتفكَ الحاني، تميل عليَّ فتجدني أخرج كل هموم الدنيا وآلام الحاضر وشتات المستقبل، عُد إلى أيها الصديق التائه بين طيات المروج، تارةً يملاؤك الأمل وتارة أخرى يغوص بك الخراب إلى أعماق اليأس، أنظر واحترس فما سيأتي هو الهاوية.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى