كتبت: مريم محمد خليل
ماذا حدث بعد كل هذا؟ دائمًا ما كنت تحدثني عن رغبتك الشديدة في الرجوع إلى حياتك القديمة، إلي روحك المبتهجة دائمًا، وإلى عائلتك التي تحبك، لِمَ صرت هكذا؟ أسيطرت عليك السلبية أم أن التشاؤم سكن وجدانك؟ حدثني كما كنت تقعل، ألقي عليَّ كل متاعب حياتك، دعنا نتقاسم الأمل كما كنا نفعل يا صديقي، أنا هنا كتفكَ الحاني، تميل عليَّ فتجدني أخرج كل هموم الدنيا وآلام الحاضر وشتات المستقبل، عُد إلى أيها الصديق التائه بين طيات المروج، تارةً يملاؤك الأمل وتارة أخرى يغوص بك الخراب إلى أعماق اليأس، أنظر واحترس فما سيأتي هو الهاوية.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني