حوار: عفاف رجب
الناجحون يبحثون دائماً عن الفرص لمساعدة الآخرين بينما الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف نستفيد نحن من ذلك؛ فالنجاح ليس عدم فعل الأخطاء، النجاح هو عدم تكرار الأخطاء، عدنا من جديد قارئ إيفرست بموهبة أدبية جديدة.
وهي الكاتبة فاطمة يسري، ذات الـ٢٦ عامًا، حاصلة على ليسانس آداب علم نفس، محاضر في علم النفس، ومدربة لذوي الاحتياجات الخاصة، وأونر لبراند كوزمتكس، حاصلة على دبلومة في التربية الخاصة موثقة للعمل بخارج البلاد وكورسات في (العلاج النفسي، إدارة الغضب، إدارة الذات، تعديل السلوك، تنمية المهارات، التخاطب، صعوبات التعلم، المقاييس النفسية، التوحد)، وكورس في تعديل السلوك موثق من الجامعة الكندية.
يصدر لها هذا العام عملها الأول رواية بعنوان “كل ده كان ليه” تدور أحداث الرواية حول شاب وفتاة في فترة الجامعة كلاً منهما يحب الأخر حباً جماً ولكن لا يمتلك أحدهم الجرأة على الإعتراف وتفصل بينهما مشاكل وأصدقاء سوء أيضاً فهل سيملك أحدهم الجرأة على الإعتراف أم ماذا سيحدث هذا ما سوف نعرفه مع توالي أحداث الرواية؟.
وإليكم جزءٌ من حوارنا معها..
_بداية الغيث قطرة؛ فمن أين بدأت غيث الكاتب، حدثنا عن هذا الجانب وهل تحدد مواعيد لها، أم هي موهبة فطرية؟
هي موهبة فطرية بطبيعة الحال ولكن كانت تندثر بعض الشئ مع مشاغل الحياة ومتاعبها وكنت أحاول مراراً وتكراراً ألا تندثر حتي في نهاية الأمر قاربت روايتي الأولي على الظهور ومن ثم أنوى على نشر ديوانى الشعري الأول.
_لمَ بدأت بالكتابة؟ ولمَ تكتب اليوم؟ وهل ثمّة جدوى تتحقّق من فعل الكتابة؟
لا أعلم لما بدأت لأنى كنت طفلة في ذلك الحين ولكنى كنت أحب جدًا أن اكتب شعور القلم وهو يسير ع الورقه مخرجاً معه أفكاري كان شعوراً أشبهه بالخيال بالنسبه لي.
جدوى الكتابة بالنسبة لي هى في تنمية هذه لموهبة عندى.
_هل واجهت بعض الصعوبات في بداية مشوارك الأدبي، وإلي أي مدى سببت كتاباتك مشاكل لك إن وجدت؟
واجهت بالفعل مشكلة كبيرة جداً في بداية مشواري واعتبره خطأ عمري الأول وهي أنى لم أحسن أختيار دار النشر التى تستحق أن تنشر عملي هذا واخترت داراً ليست أهل ثقة وغير جديرة بالثقة هى وإدارتها.
_بالنسبة لك؛ ما هي المعايير الواجب توافرها لدي الكاتب، وهل تفضل صاحب الكلمات العميقة أم البسيطة التى تجذب القارئ أكثر؟
المعايير الأخلاقية هي بالنسبة لي أول شىء لأن من وجهة نظري لابد أن يتسم الكاتب بأخلاق عالية وبسمات شخصية حالمة وهادئة.
من وجهة نظري الشخصيه ليس مهماً إن كانت الكلمات عميقة كثيراً أو عادية الأهم أنها تصل إلي قلب من يقرأها وتمسه.
_بمن تأثر كاتبنا العظيم، ولمن تقرأ الآن؟
فالأدب للمتنبي، ولنذار قباني، ومى زيادة، وفريد عمارة.
_هلّا كتبت لنا مقتطفاتٍ من كتاباتك.
انا هنا وانت هناك !
في دياراً ليست بدياري!
ولا حتي جواري أو انا أعلم جزءاً عنها او عن ما يحدث بداخلها!!
ماذا حدث بيننا لا أعلم!
كنت دائما انت وانا هنا بجوار بعضنا البعض!
متي مر علينا المر فابعدنا!
ومتي تحولت مشاعرنا الي جفاء هكذا !
متي صرنا أبعد أثنان عن بعضنا البعض؟
انا التي كانت تعرف عنك كل شئ !
الأن لا أعرف حتي عن أحوالك كأي غريب!
ليتك كنت بجواري او حتي جاري او قريبا نحو داري..
ع الاقل كنت سأعلم عنك شيئاً او تجمعنا صدفه !
_ازدهرت الرواية أم أنحدر، من وجهة نظرك، وكيف ترى مستقبل الرواية من الآن وحتى عشر سنوات؟
ستزدهر الرواية إن شاء الله.
_ما النقاط الأساسية التي يجب أن يضعها الشاعر نصب عينيه عند بدئه بالكتابة؟ وهل يمكن لأي شخص أن يصبح كاتبًا؟
لا يمكن لأي شخص أن يصبح كاتباً.
يجب أن يضع الكاتب أمام عينيه أنها موهبته وحلمه ولا يضع فعين الاعتبار الماديات.
_كثرت الكتابة باللغة العامية وخاصةً في الرواية، فهل أنت مع أم ضد الكتابة بالعامية، وهل يجوز السرد بها أم أنها تفسد الذوق العام؟
لا تفسد الذوق العام إن كانت في إطار العامية الراقية وليست المنحدرة.
_ما هو مفهومك عن الكتابة أو الأدب بشكل عام؟ وهل من مقولة تاثرتِ بها؟
هو فن راقي ولكن ليس كل من يملك القدرة على الكتابة مؤهلاً للكتابة أو لأخلاق الكتابة.
أكثر مقوله تمثلني لا يطربني المديح ولا أخاف المذمة فأنا أعرف من أنا.
_وبالنهاية بما يود أن ينهي الكاتبة حواره معنا.
استمتعت جداً معكم بهذا الحوار الراقي وأتمنى لكم ولى كل الخير والتوفيق شكراً.
ومنا نحن مجلة إيفرست الأدبية نتمنى كل التوفيق والنجاح للكاتبة فاطمة يسري فيما هو قادم إن شاء الله.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب