حوار: عفاف رجب
لا يصل الناس إلى حديقة النجاح دون أن يمروا بمحطات التعب والفشل واليأس، وصاحب الإرادة القوية لا يطيل الوقوف في هذه المحطات، مرحبًا بكِ قارئ إيفرست إليكم موهبة اليوم هي كاتبة ترى الكتابة كالبحر كلما غصنا بداخلنا حصلنا على اللؤلؤ المكنون، والكتابة موهبة يمنحها الله لمن يشاء، لكن علينا أن ننمي هذه الموهبة ونثقلها حتى لا تندثر في الهواء
معنا اليوم سمر سعيد، حاصلة على بكالوريوس تجارة، لها العديد من الأعمال الأدبية الورقية والإلكترونية، فاللكتابة والأدب بحر واسع لا يوصف بالكلمات، بدأت بكتابة الخواطر وبعض الأشعار وهي في المرحلة الإعدادية والثانوية، بعد ذلك بدأت تكتب قصص قصيرة عندما انضميت للجروبات الأدبية الموجودة على الفيس بوك من خلال موهبة دعمتها بالمتابعة وحضور ورش تعليمية لثقل الخبرة.
والآن سنتحدث عن أعمال الكاتبة سمر سعيد:
الورقية؛
• مجموعة قصصية بعنوان المجهول: مكونة من ٢٢ قصة ما بين الفانتازيا والرعب من منا يعرف ما يخفيه القدر؟ من منا لا يخشى المجهول جميعنا نخاف مما لا نعرفه وكذلك أبطال قصصي واجهوا المجهول الذي كان يتربص بهم خلف ستار الماضي والمستقبل لينقض عليهم مفترسا إياهم منهم من استطاع النجاة ومنهم من سقط بين براثنه.

• رواية متاهة قلب؛ هي رواية رومانسية تدور بين شاب وفتاة عبر الإنترنت، تتزايد بعدها الأحداث ما بين ماض وحاضر قلوب تاهت داخل دوامة الحب وقلوب عاشت على الحب فهل سيجمع القدر بين المحبين؟ أم سيفرق بينهم؟

إلكتروني؛
• رواية أصابع الاتهام: رواية بوليسية محقق يبحث في جريمة قتل لفنانة معروفة تتشابك الأحداث والخيوط للبحث عن قاتلها تظهر حقائق الماضي ويقع الجميع تحت مجهر البحث ليظهر في النهاية الجاني.

والعديد من القصص القصيرة الإلكترونية، تكتب اليوم سمر ليفتخر بها أبنائها كما أنها تريد أن تفيد القراء وتمتعهم بما تخطو، كما أنها بدأت الكتابة لأنهاتحبها، كانت تشعر دائمًا أنها سبب سعادتها ووجود لذاتها، فهي تطمح أن تصل العالمية.
وهذا جزء من حوارنا معها.
_هل واجهتِ بعض الصعوبات في بداية مشوارك الأدبي، وإلي أي مدى سببت كتاباتك مشاكل لك إن وجدت؟
أكيد لأن اغلب دور النشر تخاف تجازف وتنشر لكاتب جديد فبيكون الرد أما النشر على نفقة الكاتب أو عدم توافق بين المكتوب وسياسة الدار وذلك بغض النظر عن جودة العمل أم تدنيه.
لا الحمد لله لم تسبب كتاباتي مشاكل فأهلي وزوجي وأبنائي من أكبر الداعمين لي.
_بالنسبة لك؛ ما هي المعايير الواجب توافرها لدي الكاتب، وهل تفضلين صاحب الكلمات العميقة أم البسيطة التى تجذب القارئ أكثر؟
لابد أن يتمتع الكاتب بخيال خصب ويكون مطلع جيد وأن يناقش قضايا تخدم المجتمع وليست كتابات متدنية تثير الغرائز أو تحمل سباب.
أسهل طريقة للوصول للقارئ هي كتابة لغة مبسطة تحمل مرادفات خلابة تكمل المعنى وتوضحه.
_بمن تأثرت كاتبتنا الجميلة، ولمن تقرأ الآن؟
حينما دخلت عالم الفيس بوك تأثرت بالعديد من الكتاب والكاتبات ومن خلالهم استطعت أن أطور من نفسي ومن قلمي فهذا العالم الأزرق يضم نخبة تستحق الظهور.
اقرأ لأحمد آل حمدان، أسامة المسلم، بدر رمضان، اجاثا كريستي، محمد مسعد، ياسر محمد، العديد والعديد من الكتاب المتميزين والكاتبات المتميزات.
_إذا وجد الشيء وجد نظيره، فهل لاقت كتاباتكِ نقدًا، وكيف كان تأثير هذا النقد عليكِ إذا كان هدامًا، وما هي نصيحتك للنقاد؟
اكيد، تقبلت النقد بصدر رحب طالما النقد بناء، لكن النقد الهدام لا التفت له لأن هناك بعض الأشخاص يعتقدون أن نقدهم الهادم يثبت جدارتهم وعلمهم وهم أدنى من ذلك لأن الناقد أشبه بالمعلم عليه بالنصح الجيد
_هلّا كتبت لنا مقتطفاتٍ من كتاباتك.
ـأخرج من جيبه سلسلة بها بعض المفاتيح ليمسك منها مفتاح نُحاسيّ يختلف عن بقيَّتهم حاول أن يفتح الباب به حتى نجح في ذلك اتَّسعت ابتسامته و دلف إلى داخل الشركة على أطراف أصابعه كمن يخشى إيقاظ رضيعه، أنار كشاف هاتفه ليهديه في ممر الشيطان الذي يخطو بداخله خطواته المرتجفة نحو ضالَّته، بعد بضع خطوات كان يقف أمام غرفة المكتب الخاصة بمنير، بالجانب الأيمن من جهة المكتب تقبع ضالَّته تجلس بشموخ فتحها بسهولة فهو يعلم رقمها السري، أطعم حقيبته بمالها حتى انتفخت ثم غادر مسرعًا قبل أن يراه أحد.
جزء من رواية المعرض الجديد
_كثرت الكتابة باللغة العامية وخاصةً في الرواية، فهل أنتِ مع أم ضد الكتابة بالعامية، وهل يجوز السرد بها أم أنها تفسد الذوق العام؟
الفصحى لا غنى عنها، لكن هناك بعض الروايات يطر للكاتب أن يجعل الحوار باللغة العامية ليصل اسرع للقارئ.
لا يجوز السرد بالعامية نهائيا فهو إفساد للذوق العام وخاصة في الروايات.
_وبالنهاية بما يود أن ينهي الكاتبة حواره معنا.
في النهاية أتمنى أكون ضيفة خفيفة عليكم، أتمنى لكم النجاح وبشكركم على دعمكم للجميع، يارب رواياتي تعجبكم.
ومنا نحن مجلة إيفرست الأدبية نتمنى لكم التوفيق والنجاح الدائم فيما هو قادم إن شاء الله.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب