كتبت: ياسمين وحيد
الحب لمن نحب يجبرنا على حبك! فكرة أن يحمل أحدهم حباً واحتراماً لمن تحب تجعلك مُجبر على حبه.
احترام الأهل من احترام الذات، ماذا يعني حُبي دونهما! ماذا يعني استثنائهم عني في الاحترام! ماذا يعني وجودنا دونهما، هم الأمن والأمان أما أنت، فمن أنت!!
تربكني فكرة، ألا يطمئن أحداً منهم لشخصٍ أحبه، صديقاً أم حبيباً كان، فمهما حدث هم على حق، وسيحدث ما يشعر به قلبهم عاجلاً أم أجلاً، هم لا يخطئون أبداً.. نظرتهم دائماً تُصيب.
نحن دونهما كرقم عشرة صفره على يساره! تظل وحيد مهما تكدست حياتك، تفتقد الأمان مهما طمأنك الجميع، لا ألف صديق أو حبيب سيعوضك عن وجود أحد منهم!
الأهل في المقام الأول ثم ضع من يحترمهم في المقام الثاني. لا تصدق كلمات الحب التي تُقال لك مادام الاحترام والتقدير لهم غير مرئي.. أريد رؤية الحب في احترامهم، اريد رؤية الحب في تقديرهم، أريد رؤية الحب في حب متبادل بينكما!
أسال الله أن يضع في قلوبنا حب من يحبوهم وألا يجعل تعلقنا بأحد ليس به راحتهم!
إن كنت تريد علاقات ناجحة فأتبع خطواتهم فمهما حدث ففكرة وجودهم يعني أنك ربحت.






المزيد
بعد حضور الظلام بقلم رؤي خالد محمد
رحلةُ الأدبِ والكِتابةِ بقلم الكاتب محمد طاهر سيار الخميسي
في مَهبِّ الكبرياء بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي