كتبت: هالة البكري
عندما يتعرض الإنسان لشيئًا من الخِذلان، ينكسر قلبه، ويعجز العالم عن مداواته حتى وإن مرت الأيام، والشهور، والليالي، والأعوام، يظل الألم باقيًا، ولا يستطيع القلب نزعه، لا يستطيع أبدًا، فكل شيءٍ يُمكن مداواته إلا ما ينال القلوب من أذى حتى تلك الآلآم الجسدية، يُمكن مداوتها ببعض الأدوية التي أُعدت لها، ولكن الآم القلب، لا يداويها شيء، وعندما تلحق بالقلب تظل متشبثةً به إلى الأبد، تمر الأعوام، وهي ما زالت بداخله، فكل شيءٍ يُمكن أن يمر بسلام إلا ألم القلوب، فذلك الألم لا يعرف للسلام معنى، فإياك، وأن تترك مثقال ذرة من ألم في القلوب، إياك، وأن تؤذي أحدًا في قلبه؛ لأن ذلك الألم لا يداوى، وإن اجتمع العالم على مداواته.






المزيد
لم أعد اخاف من الزمن بقلم إيمان يوسف أحمد
من سكون الأشهر الحرم إلى عظيم الحج بقلم سميرة السوهاجي
تَرَاتِيلُ الرَّحِيلِ المُرّ بقلم الكاتب فلاح كريم العراقي