حوار: مريم طه خاطر.
كما نُحن تعودنا علي إكتشاف كل يوم موهبه جديده ومختلفه ومميزة ومبدعه في مجالها، إيفرست اليوم تستضيف موهبه جميله وهاويه لِمَا تفعله، الفوتوغرافي كريم الذي يضع أمامه هدف ويُصر أنه سيصل إليه، يُحب التصوير وكأنه بهذه الصور يهرب من الدنيا ومشاغلها في عالم التصوير الذي يعشقه، سنعرف عنه بعضًا من حياته في مجال التصوير مع إيفرست الأدبية.
المصور كريم عبدالحميد فوزى والذي يبلغ من العمر عشرون عامًا، يدرس كلية آداب جامعة عين شمس، من محافظة الجيزه، عُرف بلقب ماثيو علي مواقع التواصل الإجتماعي وعُرف بالمميز بصوره المدهشه، إكتشف موهبته حيث كان في الصف الثالث الثانوي ورغم ضغوطات الشغل والدراسة إلا أنه طور من نفسه في إكتشاف موهبته، وكان يُحب يكتشف نفسه في مجال جديد و أولها كان الكتابه، بعدها الجرافيك و أخذ وقت فيه و قدم مستوى عالي به

مع الوقت بدأ يتعرف علي مصممين و مصورين من هنا كان ينظر لتصويرهم و كان يُعجب بهم كثيرًا و مع الوقت حب أن يوثق أي لحظه هو فيها في الشارع، وجاء الوقت، حاول يُصور بى هاتفه وقتها ليس كان أحسن تصوير، لكن حاول يفعل أداء بيه، و أشخاص من أصدقائه المصورين لمّانظرو إلي ما يفعله أُعجبو بيه و اقترحوا عليه عمل أكونت مخصص للتصوير، عُجِبَ بالفكره و كان أول مره يهتم بالتصوير أكثر و عمل الأكونت كان شهر مارس 2020،ومن وقتها تخلص من الثانويه ودخل الجامعه وقام بشراء هاتف لتصوير وبدأ يطور من نفسه خلال سماع أكثر من فيديو ويقوم بعمل تغذيه بصريه ويطور من نفسه كثيرًا لكي يقوم بتقدم أفضل صور بالهاتف، ساعد نفسه في البدايه كان يتعلم، ومع الوقت تعرف على أصدقاء في مجال التصوير وأصبح يلتقط منهم الفكره، يحاول المشاركه في المسابقات لكنه لم يصل إلى الحد المطلوب لكنه يُجاهد نفسه لكي يصل إلى الأفضل ويظن أن الإنسان يظل يُحاول طوال عمره، لايوجد له قدوه معينه لأنه يتعلم من جميع الأشخاص، و هناك من كانوا يدعموه بشكل مستمر في كل خطوه ياخذها في أي مجال جديد له من ضمنهم المصوره فاطمه دياب و الكاتبه و المصوره آيات عاطف و أصدقائه الجامعين أحمد إيهاب و ياسمين فوزي، صور المساجد كثيرًا

وهو من النوع التي يُحب كل أنواع التصوير
لكن يُلاقي نفسه أكثر في تصوير البورتريهات و حياه الشارع يستمتع جدا في وجوده وسط الناس و الكلام مع بعض كميه طاقه جميله أنك تشاركيهم الكلام، واجهته عقبات كثيرة منذ تالته ثانوي،وأنه يُصور في الشارع و كان يتعرض للرفض من الناس و مع ذلك كان يُحاول إقناعهم بأسلوبه أن يقوم بتصوريهم، نصيحته لمن يمتلك موهبه ويقول لهم تعلم وعافر وراء حلمك ولاتقول أنا اكتفيت هكذا لا كمل شغلك وحاول أن تُصبح مميزًا وهتقدر توصل لهدفك وسيكون لك مستقبلًا باهرًا، ويشكر مجلة إيفرست الأدبية وأنه كان سعيدًا بهذا الحوار ويشكر الصحفية مريم طه علي مجهودها هذا،
وفي نهاية حوارنا الجميل أتمنى أن تكون في نجاح دايما.






المزيد
«من الأزمات إلى الحلول.. البرنامج الانتخابي لوليد عاطف»
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا