كتبت:قمر الخطيب
طفلةٌ حملت على عاتقها أن تكتب ليصل لكل قارئ إحساسها ورسالتها.
قد حملت بجعبتها الكثير من الإبداع، لتكون طفلة بروح وإبداع شابة
تميزت عن قريناتها بما وهبها الله لها من الذكاء والفن، فتراها يومًا تُلقي الشعر كما ألقاه الشعراء قديمًا، وتارة أخرى تزهر حروفًا وتنثرها هنا وهناك لترتوي العيون وتصغي الأذن لما تلقيه.
دعونا نتعرف على الكاتبة المتميزة ذات العمر الصغير والإبداع الكبير ” مريم جمال”.
_ هلّا عرفتي قُرائنا من تكون مريم؟
أنا مريم جمال محمد سليم، طفلة مصرية مقيمه في الرياض المملكه العربيه السعوديه، عمري عشر سنوات.
أحب القراءة والاطلاع منذ الصغر، وأحب دائمًا أن ادون مايحدث لي أو اذ مر علي موقف اعيد صياغته كما كنت أحب أن أراه، بالنسبه لموهبتي أحب الكتابه والقراءه وكتابه الخواطر عن مايحدث في حياتنا اليوميه؛ أنا اكتب منذ عرفت الكتابه لاني بحكم ظروفي الصحيه كان تعليم ال٦ سنوات الأولى في حياتي علي يد أمي وتعليم من مواقع التواصل.
أي أنني بدأت الحكايات والكتابات منذ سبع سنوات.
_ما هي موهبتك وكيف استطعتِ اكتشافها؟
اكتشفتها صدفه عندما كنت جالسه وأتت بعض الكلمات المبعثره في مخي واستطعت أن أصنع منهم خاطره؛ وخاطره تتلو خاطره حتى اصبحت أكتب يومياً ولكن لا أحد يعرف.
_ منذ متى تكتبين؟ وما هي رسالتك التي تودين توجهيهها من خلال الكتابة؟
اكتب مذ كان عمري ست سنوات، كنت احضر الحصص واعيد صيغتها وترتيبها وشرحها لنفسي ، الرساله هي الكتابه أفضل شيء أن يكون هناك بعض المشاعر والكلمات المبعثره منك وتعيد صياغتها ، أريد أن أقول إذا كان لديك موهوبه طور من نفسك ولا تيأس، تفائل بالخير تجده، إذا قال لك أحد كلاماً سلبي لا تهتم وحاول ان تستمر قدر المستطاع، لا يوقفك كلام ولا فعل؛ إذا لم تستطع غرس شجره فلا تقطف زهره، وأيضاً دعوا الخلق للخالق.
وبالنسبه للأدب أحب أن اقوم بإحياء تاريخ أدباء العرب القدامى الذين اثروا في العالم بالإيجاب، وأريد محاربه اشباه الكتاب الذين لم يضيفوا للأدب غير الخزي والعار وتصدير اقذر الصور عن العرب والمسلمين.
_ لكلٍ منا كتف تسنده ويد تساعده لإكمال المسير؛ من الداعم لكِ في هذا المجال؟
كان لدي الكثير من الداعمين، ولكن الحمد لله قبل اي أحد، كان أمي وأبي وأخي و أ. وليد، و مايسه احمد، وأستاذه قمر، وعائلتي، وأصدقائي، تحياتي وشكري الخالص لهم حقاً إنهم دأئماً بجانبي.
_هل من صعوبات قد واجهتكِ بما أنكِ ما زلتِ في عمر صغير؛ وكيف استطعتِ تخطيها؟
“نعم واجهت صعوبات كثيره في بدايه حياتي من تنمر أحياناً ونظرات ولمزات بسبب ظروفي الصحيه ولكن بفضل ربي ثم عائلتي تخطيت كل هذه العقوبات فقد مر بحياتي مواقف لا أقول غير أنها جعلتني بنت الأربعين، فقد رأيت الكثير والكثير وبالاصرار والدعم ممن حولي وجاء دعمي من الاستاذه مايسه عن طريق الصدفه ووضعت قدمي علي أول الطريق وقدمتني إلى مجله إيفرست ودار نبض القمه، ومن خلال مستر وليد الأب الداعم اشتركت في مجلة إيفرست ومنها إلى دار نبض القمة، قالي لي بعض الناس أنني لن انفع في هذا المجال وإني اتوهم لا أكثر وأن لا أعلى بطموحاتي وأنه مستحيل؛ شخص مثل حالتي فاقد لطرف من اقدامه أن يصل إلى شيء ، كنت اتخطيها بجلوسي مع نفسي ونقاشي لأشياء كثيره مع أمي او أبي ، اتخطيها عن طريق تطور ومعرفه أشياء أكثر .
_ كتابك ” قصة مريم” ما الذي يحويه بين أوراقه ؟ وما الهدف الأساسي برأيك لكتابتكِ له؟
يحتوي الكتاب علي قصتي الحقيقيه ومصاعبي التي حدثت لي في عُمر لم يتخطي الثلاث سنوات وأقل، هدفة الأساسي هو تعليم الجميع أن لا يهتمو لسلبي أبداً وأن ينظروا للجانب المشرق، وأن الأحلام لا يوجد فيها مستحيل، وأن هناك باب نور قادم بعد الظلام.
_ مريم ما هو طموحك للمستقبل القريب إن شاء الله؟
طموحي أن يكون لي برنامج خاص يكون هناك عبره من مواقف معينه، ويكون فيه معلومات جديده وأن تستضيفني قنوات التلفاز وانشر رسالتي.
_ كيف كان تعاقدك مع دار نبض القمة؟
في بدايه الأمر قدمتني ا. مايسه احمد الي ا. وليد عاطف، فرح الأستاذ وليد عاطف بي جداً وبكتاباتي ولم يتوانو أ. وليد، وأ. قمر، وأ.مايسه ابداً في الرد علي ودعمي.
_ كيف وجدتي التعاقد مع دار نبض القمة؟
كان الموضوع محمس ومفرح حقاً، شعرت وكأنني ولدت من جديد وأن روحي قد تجددت.
_رسالة تودين توجهيهها للكُتاب في مقتبل العمر وللقراء أيضًا؟
“أن يستمروا علي القراءه والكتابه لأنها حقاً غذاء الروح والعقل، رسالتي هي أنا عندما أكون حزينه وضاقت بي دنياي أكتب خاطره جديده وأشرح ما أشعر به، لن تجد اضمن من ربك ثم نفسك لتشكي له، انصحك بدخول هذا المجال لأنهُ ممتع ومفضل لدي الكثيرين.
_ ما رأيكِ في الحوار، وفي مجلة إيفرست؟
لقد كان حوار ممتع حقاً سعدت بوجودي في المجله الجميله هذه، وأتمنى أن تكون المجله في تقدم دائم.






المزيد
شاعر من القاهرة، يسعى إلى تجسيد مراحل عمر الإنسان من خلال تشبيهها بعقارب الساعة، وما تحمله من تجارب ومشاعر متباينة عبر رحلة الحياة.
حوارنا اليوم مع كاتبة جمعت بين دقة العلم وروح الأدب، وكان ملهمها الأول والأخير هو الله، الكاتبة “إيمان يحيىٰ العسيلي”.
في حوارنا الصحفي داخل مجلة إيڤرست الأدبية، تقدم المحررة أسماء مجدي قرني هذا اللقاء مع الكاتب والصحفي السوداني أبو سفيان محمد يوسف محمد (الكردفاني)