كتبت: سهيلة سليم”زهرة مايو”
كما قال عم فؤاد:
“أنا اللى تضحك عيني
بس لونها دموع”
ببات موجوع بذكري الناي
قولولي إزاي أعدي اليوم
قولولي إزاي؟
بوادر نَبتتي بتموت فبمسك جدر أصلا شايك
تفوت أحلامي وياه
فبترجاه ينبِّتلي ويمحي كل ما قد فات
لسان العقل متحجر
بينبُض من حلاوة الرُوح
وصوت الفِكر بيطفش دوا المجروح
سطوح الجِتة رافضة تلين
بتجمعنا لمكان الناي
ولسا الخَبطة موجودة
بتبني غِية للأموات
قولولي إزاي؟
في عتمة ليل مع الندبات
رَميت الصورة بالبرواز
وعلقت الأمل بهدوء
يفوق الفكر من سـكرُه
ويملُك كل أوردتي
تغيب البسمة من أوضتي
وبرجع للحصار(السرير)
في سكات
الليل بينشع كل شئ بيغُم
والندي فارد خُطاه على الأعتاب
آهات القلب تتداوي بلقا الأحباب
قفلت حنيني ويا الباب
وسيبت التِركة للأغراب
خالفت الحلم بالتجديد
سعيت مع أن كوني وحيد
سايرت الدنيا على كيفها ولا اتهزيت
ولا اتحبيت ولا حنيت لذكري الحادث المشؤوم
تركني في مطلع الأزمات
وسايب الوعود تِذكار
خطاوي الليل بتنهدلي
“حصار الغرفة منتظرُ”
بيؤمر كل شيء يتفض
ومانع العُيون من الرد
بنيت أمنية على قدي
يجوز بالوقت اسكُنها
ومضموني ومضمونها أكون حرة
شريط الذكري مُر بطئ
شريط الذكري مَر بطئ
ولسا لحد يومنا غريق
لكوني في دنيا مش شبهي
لم أملك سوي الجناحين”القلم والنوت”
يجوز بالوقت يتعافوا
وتظهر للقصيدة النور
وتنُبت يومها أرضي البور
قصايد تنصف المساكين
وتلضم ضحكتي الأيام.






المزيد
مَـا رَأَى الْـقَـلْـبُ مِـثْـلَ عَـيْـنَـاكِ بقلم احمد علي سمعول
أنفاس جديدة بقلم ميليا عبدالكربم
عهد الصداقة الأبدي بقلم رحمة صديق عباس