حوار: عفاف رجب
ترى ضيفة اليوم أن الكتابه موهبة منحها الله للإنسان، كما نحمد الله على تلك النعمة، والأدب كان من أيام العرب فكان كل شيء في هذا الزمن كان يتنافسون ملوك القبائل بإبيات الشعر والقصائد.
آية أحمد أبوالقاسم، البالغة من العمر الـ 21 عامًا، طالبة بِكلية دراسات إنسانية قسم تاريخ جامعة الأزهر في الفرقة الثالثة، يصدر لها هذا العام عملها الأدبي وهو كتاب خواطر.
إلى النص:
_كيف بدأتِ مشوارك الأدبي؛ ومتى؟ وما هي أصعب المواقف التى مررتِ بها؟
بدأ مشوار الأدبي مُنذ الصغر من عام ال١١ عام لكن لم أكن أعرف ماذا أفعل ظللت أكتب الكثير وأروى الكثير من القصص حتى عمرى هذا بدأت أن أنشر كتاباتي
لكن أصعب المواقف كيفيه التوازن بين دراستك وحُلمك ومسئوليتك ؟
كان من الصعب في ذلك العمر أن يوزن بين كل تلك الأمور دون خساره أي منهم والنجاح فيهم جميعهم
_ما سبب تسمية عملك بهذا الاسم، وما هي فكرة العمل، ومن أين بدأت لك فكرة العمل؟
سبب تسميته هو الكثير من الأفكار والمشاعر التي توجد بداخل الكتاب
فكرته كتاب خواطر متنوعه من حزن من فقدان شغف
يمكن كل ما يمر به الإنسان في تلك المرحله العمريه
فالتعلم إن مرحله العشرين مرحله التنازل عن أهم أحلامك والتفكير في الاخره
بدأت فكره العمل هذه من وحي عقلي
مر الكثير من الوقت للوصول لتلك الخطوه ومع تشجيع اهلي ومن احب كان ذلك السبب
_هلا حدثتني وبشكل مُبسط عن شعورك حينما تم اختبار عملك بأن يتم نشرها، وكيف كان التعامل من قِبل دار نبض القمة؟
شعور لا أرى له وصف فالحمد لله كان أحد أحلامي أن أصل للقمه
كان التعامل من قبل الدار كان حرة.
_لِمَ اخترتِ دار نبض القمة بالتحديد، وما الذي يوجد بها دون غيرها من الدُور الأخرى؟
لانها أفضل دار وتسعى للتحقيق نجاح الكاتب
يوجد في نبض القمه دون غيرها الصدق والامانه والنجاح لي كاتب في بدايه خطواته
_من الداعم لكِ في مسيرتك الأدبية؟
والدتي.
_إلاما تطمحين في الفترة المقبلة؟
أن يصل الكتاب للجميع جمهوريه وفي أنحاء
_الكتابة والقراءة وجهين لعملة واحدة؛ لمن تقرأ الكاتبة؟ وما الذي يجذبها من أنواع الكتب؟
أحب محمود درويش
وأقرأ الكثير من كتب الكامل في التاريخ وابن سيبويه
والكثير من الكاتب القدامي
يجذبني حقًا كتب علم النفس والخيال والكتب الدينية.
_هل لنا بنصيحة منكِ للكاتب الذي في بداية طريقه؟
نعم؛ بالتأكيد
أقرأ كثيرًا وخذ بحلمك للسماء ولا تفقد شغفك واسعى مهما كان الوقت وظروفك
_كلمة أخيرة لقُراء مجلتنا الأعزاء؟
نحن دائمًا لسعادتكم.
ومنا نحن مجلة إيفرست الأدبية نتمنى التوفيق والنجاح الدائم للكاتبة آية أحمد فيما هو قادم لها إن شاء الله.






المزيد
يقدّم الكاتب عبدالرحمن الجهيني تجربة أدبية تسعى إلى تجاوز المألوف والاقتراب من المناطق الأكثر عمقًا وتعقيدًا في التجربة الإنسانية. في هذا الحوار الخاص مع مجلة إيفرست الأدبية، نقترب من عالمه الإبداعي، ونتعرف إلى فلسفته في الكتابة ورؤيته للأدب والإنسان.
كاتبة شابة تحمل طموحًا واسعًا، ولم تكتفِ بالكتابة في إطار واحد، بل اختارت التنوع سبيلًا للتعبير عن أفكارها ومشاعرها، فتنقلت بين موضوعات مختلفة، باحثة عن أثر يصل إلى القارئ ويترك بداخله صدىً خاصًا.
في عالمٍ تمتلئ فيه الكلمات، نلتقي اليوم بالكاتب الشاب محمد وليد، الذي اختار أن يجعل من قلمه مرآة للواقع ولمسة من الخيال، ليصنع نصوصًا تلامس القارئ بصدق.