بقلم أسماء أحمد
كانت أحلامي
بيت هادي
طيور تحلق السماء
تشدوا باسم الاله
لكن كان الواقع بلاء
صراخ وشلال دماء
اصبحت البيوت ركام
ولا يوجد طعام الزاد
وانقطع النور والماء
حياة تغيرت فى غمضة عين
نزوح في سواد الليل
منتظرين الإستشهاد في كل حين
كل وقت انفجار
والجثث تتطاير وأشلاء
تعلوا ارتفاعها فوق السماء
سيول دماء الشهداء
علي أرض الزيتون الخضراء
واحزناه!!!! واأسفاه!!!
نعجز تحطيم سور بالأحجار
وادخال يد العون للأشقاء
فنحن هدمنا سور الرمال
وكان ذلك فى بضع ساعات
عار عروبتنا اذا ذهب الجيران
بعض الكلمات لن تسعفنا
نظل مقصرون مهما فعلنا
واسغنينا عن بضائعهم وقاطعنا
أو حتى علت أصواتنا وهتفنا
نبرأ من المتخاذلين
مَن تباهوا في حياتهم منعمين
وساهموا ضد المستضعفين
فالقنطرة ميعاد يوم الدين






المزيد
كبرت بسرعة بقلم سها مراد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر