مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

كاتب الجيزة محمود كمال بين ثنايا إيفرست الأدبية

Img 20231224 Wa0026

 

المحررة: زينب إبراهيم

الحياة مدمار تحدي شاسع لا يسلكه سوى الجسور الذي يستطيع أن ينهيه حاصلاً على كل أحلامه وما يطمح له وكاتب اليوم/ محمود كمال

جسور في مضمار الأحلام والذي استطاع بقلمه الذهبي أن يجتازه دعونا نتعرف عليها أكثر.

 

– عرفنا عن شخصك؟

 

أنا أسمي محمود كمال، أبلغ من العمر ٣٢ عامًا من مواليد محافظة الجيزة ولكن محافظتي الحالية هي معشوقتي الأسكندرية.

 

-ما هي أهم أعمالك التي ترى أنها الأفضل حتى الآن؟

كل عمل بالنسبة لي آراه الأفضل ولكن رواية “ميت ما زال حيًا ” لها مكانة خاصة لقلبي.

 

-ما هي العبارة التي ترى أنها تستحق أن تكون شعار كلاً منا؟

 

لا شيء يعلوا على صوت الإنسانية، لا شيء يعلوا على روح المحبة والسلام.

 

-هل لك أن تطلعنا على إبداعك؟

كان يمتلئ بالأمل والحياة.. والآن لا يرى؛ إِلا الهزيمة، والوجع، والخذلان، والفقد، والموت

أصعب ما بهذا أنه ليس بِيَد عدو

كان أهون، ولكن الكارثة أنها بيد أَحَبِ الناس إلى القلب؛ لذلك

إن أردت أن تحب، فإعلم أنك تستحضر لِمَوتِكَ وإن أردت أن تقاوم الحب فإعلم أنك ميت؛

لأنه لا أحد يقوى على الموت يا صديقي؛ لأننا جميعنا في النهاية أموات.

 

گ/ محمود كمال

 

-من الذي قدم لك الدعم في سبيل نجاحك وفي الحياة؟

بالطبع أمي فهي كل شيء لي والتي مازالت هي كل دعمي وجيشي في هذه الحياة

-ما التجربة التي مررت بها وكانت ذات تأثير عليك؟ وهل كان إيجابيًا أم سلبيًا؟

 

أعظم تجربة مررت بها هي إجراء عملية لتغيير مفاصل أقدامي والتي أصبحت من بعدها بجزء به إعاقة ولكن هذه التجربة رغم ضراوتها إلا أنها كانت سبب في تغيير مجرى حياتي للأفضل ولولاها ما كنت أكتب إليكم الآن وتتحاورا معي فكل محنة هي حقًا منحة لذلك لا تجزعوا من ابتلاءات الحياة وتقبلوها بصدر رحب لأن بها خير عظيم لكم.

 

-ما هي أعمالك الأدبية؟

 

من أعمالي الابداعية هي روايتي الأولى ندى الحب الذي لا يموت والتي تتحدث عن قضية الحب الأول والسؤال الجدلي الذي ما زال وسيظل قائم إلى آبد الآبدين وهو هل الحب الأول يظل باقِ أم يموت؟

والعمل الذي يليه كانت رواية ميت ما زال حيًا والتي تتحدث عن ماذا يفعل الاهتمام بنا وإلي أين يطرحنا أرضًا الإهمال وكيف للإنسان أن يكون له رسالة على هذه الحياة وهذه الرواية هي الأقرب لقلبي نظرًا لأنني تعايشت معها قلبًا وقالبًا ضحكت وبكيت بها، لذلك كان توفيق من الله أن تحصد على جائزة اوسكار لأفضل رواية سنة 2019 بمحافظة دمياط من خلال شركة إيجبت ميديا.

والعمل الذي يليه كانت رواية أقدار مؤقتة والتي أعتبر أن لها قدسية خاصة أيضًا ولأنها تتحدث عن موضوع في غاية الأهمية وهو الحب من خلال السوشيال ميديا، هل هو حقيقة أم وهم أم ماذا؟ وتأتي الأعمال التي تليها ديوان خواطر آية وهو عن رواية أقدار مؤقتة وكتاب خواطر إنسانية بالتعاون مع الكاتبة طيبة مصطفى.

 

Img 20231224 Wa0028

-ما رأيك في تلك المقولة ” السبيل دائمًا وعر، لكنه يحتاج الصبر والمثابرة؛ حتى نصل لنهايته”؟ وتحت بند تلك المقولة ما رسالتك لكل من يبدأ طريق أحلامه، لكنه يخشاه؟

 

الخوف ما هو إلا وهم، لذلك إياكم والتخلي عن أهدافكم، طموحكم، رسالتكم في هذه الحياة، فقيمة الإنسان هي ما يُقدمه على هذه الحياة، حاربوا من أجل أنفسكم فإن لم تحاربوا أنتم من يحارب عنكم؟

 

– هل إن حدثت مواجهة مع بعض نقادك ماذا ستكون النتيجة؟ وما الرسالة التي تود أن ترسلها إليهم؟

 

لا أشغل بالي بمن ينتقدني إلا في حين كان النقد بنّاء يجعلني أفضل هذا أحبه بشده وأسعى لذلك، وإن حدثت مواجهة مع من ينتقد للنقد فقط سأتمنى لهم كل الخير والتوفيق فأنا لا احمل ضغينة لأحد مهما فعل معي.

 

-ما هي مواهبك بعيدًا عن الأدب؟

أعشق الطبخ بشدة منذ الصغر وأنا أحب الوقوف في المطبخ لأحضر أكلات وأخترع، وكان من أحلامي يوما أن أفتح مطعم وعملت فترة في المطاعم وكنت مسئول عن مطعم في فترة عملي بالإمارات.

 

 

-كيف كانت بداية رحلة قلمك في مجال الأدب؟

الرحلة بدأت منذ المرحلة الابتدائية وأتذكر أنني كتبت شعر فيجواب لزميلتي في المدرسة ووضعته عند باب بيتها وفي اليوم التالي استدعتني الناظرة، هذه من المواقف التي لا تنسى وكانت ونعم البداية .

 

-ما هي الصعوبات التي تواجه أي كاتب في بداية حياته الأدبية؟

 

التسويق لنفسه وإيجاد دور نشر تتكفل بعمله

 

-هل لك أن تشاركنا محوى كتاب من كتبك المميزة؟

 

من رواية ميت مازال حيا

 

ما أصعب الفقدان وقتها فقط تشعر، و كأن الحياة انتهت بالكامل وقتها فقط،لا تُهاب الموت بل تقدم عليه بكل شجاعة و إقدام،

فما معنى الحياة بدون من نشعُر بها معهم !

و ما معنى الحب بدون نظرات الحبيب !

و ما معنى الأنفاس بدون من كانوا لنا الحياة !

 

– ما هي طموحاتك وأحلامك للمستقبل؟ وهل هناك أعمال جديدة تقوم بالعمل عليها؟ هل لك أن تشاركنا إياها؟

 

طموحاتي كبيرة نوعًا ما وهي أن يكون لي دار نشر خاصة تنشر وتتبنى المواهب الشابة، وأن لا أرحل من هذه الدنيا إلا وعلى الأقل تارك مئة كتاب.

من أعمالي القادمة بإذن الله تعالى والتي انتهيت منها كتاب فن صناعة الكاتب الروائي وهو كتاب تعليمي للرواية، وكتاب مجموعة قصصية باسم لعنة الفقراء، ومن مشاريعي القادمة في الرواية والتي أعتكف عليها رواية ميت ما زال حيا الجزء الثاني ورواية اللقاء الأول والآخير.

 

-ما رأيك في الذين يقومون باستغلال الكُتاب على حساب مصالحهم الشخصية؟

 

لا يستحقوا الوجود بالوسط الثقافي ولا أعلم كيف لمنبر الثقافة والرُقي أن يُصبح تجارة وكيف ينامون الليل وهم فاقدين لضمائرهم ويتلاعبوا بأحلام شباب أحلامهم أبسط ما تكون.

 

-هل ترى أن الكتابة مجال لا جدوى منه أم أنه وسيله لإبراز مواهب في شتى المجالات؟

بالطبع الكتابة وسيلة لإبراز مواهب في شتى نواحي الحياة ثم أنني أعتبر الكتابة مثل الهواء الذي نتنفسه وهي حياة بالفعل، بل الحق إنها حيوات عديدة يعيشها كل كاتب.

 

-ماذا يحدث حينما تأخذ وقت بعيد عن نطاق الكتابة والأدب وتعود بعدها؟ وما هو شعورك حينها؟

 

كالمولود الذي يلهث باحثًا عن أمه المفقودة.

 

– هل ترى أنه معايير لنجاح الكاتب؟ وما هي؟

معيار الكاتب هو أسلوبه وأنا آرى أن أهم معيار هو روح الكاتب فهذه هي سر نجاح أي كاتب وبالطبع لا بُد من الفنيات الآدبية من سرد وبلاغة ووصف ومعايشة حقيقية لما يكتب عنه.

 

 

-ما رأيك في الحوار؟

حوار ثري استمتعت به حقًا وكل الشكر والتقدير لحضرتك.

 

-ما رأيك في مجلة إيڤرست الأدبية؟

مجلة عظيمة تسعى لنشر الثقافة وتبني الأقلام المبدعة.

 

وفي ختامنا لحوارنا المتميز مع الكاتب المميز ذات القلم الذهبي الذي حاز على إعجاب الجميع بلا استثناء نتمنى له دوام النجاح والتفوق مع الإبداع والتمييز السرمدي ونرى له حوارات آخرى وجميل كجمال قلمه وإلى حوار آخر مع مبدعين الأدب العربي نترككم مع مبدعنا لهذا اليوم وله ولكم مني أرقى تحية من مجلتنا المتميزة.