الكاتب/محمد البسيوني
بعد هجرة الرسول(صلى الله عليه وسلم) إلي مدينة يثرب التي اشتهرت فيما بعد بالمدينة المنورة كانت أول أعماله هي بناء مسجد في المكان الذي توقفت عنده ناقته(ص) وهذا المكان هو قباء وهي إحدى ضواحي المدينة من الجنوب.
ولم يكن هذا المسجد للعبادة فقط والصلاة بل كان له دور مهم جدا في حياة المسلمين فقد كان هذا المسجد مركزاً لنشر الدعوة الإسلامية والتشاور مع المسلمين في أمور الدنيا واستقبال سفراء القبائل العربية وغيرها.
وكان هدف الرسول(ص) منذ هجرته إلى المدينة هو العمل علي إقامة دولة إسلامية وتأسيس مجتمع إسلامي.
ومن أهم أعمال الرسول(ص) أيضاً هي توحيد المسلمين حيث قام بالمؤخاة بين المهاجرين والأنصار في الحقوق والواجبات وربطهم برباط الإسلام الذي هو أقوى من رباط النسب و القرابة
كما قام(ص) بإزالة النزاعات القديمة التي كانت بين الأوس والخزرج (قبائل المدينة المنورة).
ومن الأعمال الآخري التي قام بها الرسول (ص) هي عمل وثيقة سميت بالصحيفة وقد أصبحت بمثابة قانون لتنظيم حياة المسلمين حيث حددت واجبات الأفراد تجاه الأمة الإسلامية وحددت حقوقهم أيضاً.
كما نظم هذا الدستور العلاقات بين المسلمين واليهود من أهل المدينة.
وبهذا قد أقر الرسول(ص) قواعد الدولة الإسلامية الناشئة في المدينة المنورة وأصبح الرسول هو قائد هذه الدولة من عدة محاور:-
قائد ديني:يقوم بتفقيه الناس في أمور دينهم.
قائد سياسي:يستقبل سفراء القبائل الآخري ويتحاور معهم
كما أنه يحكم بين المسلمين بالشورى.
قائد إجتماعي:يشاور المسلمين في أمور الدنيا.
قائد عسكري:يقود الغزوات ويعقد المعاهدات.






المزيد
ثَمنُ الاختيار الخاطئ
نور البداهة: عن إبصار المعجزات المتخفية في ثوب “العادي”
الحكمة ثم العلم