كتبت: أمل سامح
انقلبت الموازين ؛! فانا لم اعد مديونه لك بل انت المدين ، تركت جرحان لقلبي سيرد لك لو بعد حين ، و حينها لن اشفق عليك وسكون من الناظرين ، فعلت كل شيء لكي تراني ملاكك، لكنك حصرتني بين الشياطين ، رأيتني قاسيه وجاحده ولا استحق قلبك الثمين ، ما هذا بحق الجحيم ؛!
هل صرت انا الجاحدة اليوم وانت من المساكين ؟
ام كنت ترد لي جرحك القديم ؛!
لو كنت ترد لي جرحك القديم ، سأخبرك انك انتصرت وانا سيرته من الخاسرين ، لهذا سأبتعد عنك واكون من الراحلين ، حتى لا تكافئا في نهاية المطاف بطعنة سكين .






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد