كتبت: أسماء جمال الدين.
كست الآلام ملامحي، و إحتبست العبرات في مُقلتاي، لكني إرتديت قناع الإبتسامة، ورسمت ملامح السعادة لكنني حبيسة بين جدران الألم خلف قناع السعادة الذي رسمته فوق ملامح أشبه بملامح الموت.

كتبت: أسماء جمال الدين.
كست الآلام ملامحي، و إحتبست العبرات في مُقلتاي، لكني إرتديت قناع الإبتسامة، ورسمت ملامح السعادة لكنني حبيسة بين جدران الألم خلف قناع السعادة الذي رسمته فوق ملامح أشبه بملامح الموت.
المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني