قلوبنا عند الفاشر بقلم إسلام محمد صديق
ستظل شامخة في قلوبنا مهما زاد العناء،
ويعيش أبطالنا في داخلنا رغم نيل الشهادة،
أطفالنا،
ويلعبون أطفالنا أمام أعيننا ، بعد إنهاء الحياة،
أمهاتنا ، لن ننسى أبد كلماتهم لنا،
مهما حصل ، لن يغيبو عن زاكرتنا يوما،
لن ننسى ما قبلكم أبدا،
حتي تكرر لنا الحال مجددا،
قلوب تنزف للمره العااشرة ،
آلام تتجدد ، وجروح تتفتح ثانيا،
ذاك السرطان الفتاك ، لمس جسدك ، ابنة السودان،
لا تقلقي ، سيبتر هذا العضو المصاب،
ستتعافي من جديد وتزهري أكثر من الذي سبق،
ليس تحطيم ؛
ولكن لن يرجع الذي دفن في التراب، رحمه الله عليهم
ستعود الذكريات ، وما تبقي من نبات،
ويلم بعض الشمل ، إذا وجد في سلام،
سترجعي ، وليس لكِ رغبة في السعادة والكلام،
ستتعافي مع مرور الوقت تنجبين أجيال،
لنا أمل من جديد ، بإذن الله تعمرين وشامخة ترجعين ،
لن نتخلى ؛
ولن نيأس؛
ولن يحطمنا العناء ؛
نصبر ونصابر، وبإذن الله منصورين ،
حفظكِ الله وحفظ من تبقى بها ، وعين الله على أبطالنا يحفظهم في كل يوم .
اللهم فاشرنا وهون علي أهلها.






المزيد
حين تصبح الكلمة وطنًا… ودور النشر حراس الوعي بقلم علياء حسن العشري
الليالي العشر بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
اليوم الثاني أبرز التحديات التي تواجه صناعة النشر في مصر حاليًا بقلم الكاتب هانى الميهى