كتبت آلاء محمود عبد الفتاح
إن هذا العمر خادع للغاية، أتذكر عندما نظرت للمرآة وأنا صغيرة، وكنت فتاة جميلة حد السماء، وكانت الأمور أبسط شيء، كانت الأحلام بريئة، والحياة هادئة، وكان كل آمالي في الحياة؛ أن أحقق تلك الأحلام البريئة البسيطة عندما أكبر، نعم! عندما أكبر، وكنت أعتقد حينها؛ أنني سأمتلك الحرية، كالطائر الذي يرفرف بجناحيه، وأحقق كل ما أتمني، ولكن سرعان ما حدث عكس توقعاتي، هل هي نفسها تلك المرآة التي وقفت أمامها منذ أعوام بكل براءة؟ إنها دنيا عجيبة تمر كالقطار التي لا يوجد له محطة؛ كي يُستقر بها ولو بضع أيام، ولكنها بلا ملجأ مثلي، إنه أنا! هل يعقل أن يمر هذا العمر سريعًا دون أن أشعر، أين تلك الأمنيات التي حلمت بها منذ صغري؟ إنها حياة خادعة، مزيفة، قد كبرت والشيب امتلكني بالرغم من صغر سني، وأنا لن أستطع فعل أي شيء، شاردة في تلك الحياة، مصدومة من أحداثها وناسها، مررت بكثير من الآلام، والأحزان، وبضع من السعادة، ولكنني بالفعل احمد الله على كل شيء حدث، ولم يحدث بعد، أتمنى أن يغفر الله لي ما مضى، ويوفقني فيما هو قادم، ويحسن خاتمتي.






المزيد
خاطرة عن الاتحاد والنشر بقلم خنساء الهادي
شهادات تُكتب بماء التقدير بقلم الكاتبةسميرة السوهاجي
اتحاد الناشرين المصريين ودوره في دعم صناعة النشر بقلم اماني منتصر السيد