بقلم/احمد هارون
حين أحببتك، لم أكن أبحث عن قصة حبٍ تُروى،
ولا عن فصلٍ جديد في كتاب عمري،
كنت فقط أبحث عن سلام
ووجدته في صوتك، في نظرة عينيك، في تلك المسافة القصيرة التي تفصلني عنك وتجمعني بك في الوقت نفسه،
أحببتك بصمتٍ يليق بالدهشة،
كأنك حدثٌ لم أتوقعه،
كأنك مطرٌ نزل على أرضي بعد طول جفاف،
أحببتك كأنك وطن وأنا عابر حنين،
كنتَ الحلم الذي لا يُفسّر،
والأمان الذي لا يُشترى،
كنت كل ما ظننته مفقودًا في هذا العالم،
وكل ما ظننت أني لن أملكه يومًا
معك، عرفت أن القلب لا يحتاج إلى أسباب ليخفق،
يكفيه حضورك، يكفيه أن تكون هنا، فقط هنا،
أن تتنفس بقربي، أن تسأل عن يومي،
أن تغيب وتبقى في كل تفاصيل الأشياء،
أحببتك حين كنت بعيدًا،
وحين اقتربت، أحببتك أكثر،
أحببتك حين غبت،
وكلما عدت… شعرت أن الكون عاد يدور من جديد،
أحببتك لأنك تشبه الأشياء التي لا تتكرر،
كالغروب الأول، والرسالة الأولى،
والنظرة التي خلقت الحنين،
فهل تعلم،
أنك لم تكن يومًا أحدهم،
كنت دائمًا الكل في عينيّ.
بمحبه وتقدير
صاحب القلم الصغير
احمد هارون






المزيد
خاطرة عن الاتحاد والنشر بقلم خنساء الهادي
شهادات تُكتب بماء التقدير بقلم الكاتبةسميرة السوهاجي
اتحاد الناشرين المصريين ودوره في دعم صناعة النشر بقلم اماني منتصر السيد