كتب: عمر سامح
ما أغرب هذه الدنيا!
عندما أشعر أنني فهمت كل شيء فيكي تعطيني صدمة، و ترجعيني مئة خطوة للخلف، في الماضي كنت استطيع تحديد صديقي من بين أعدائي، لكن الآن صديقي يصبح عدوى في ثانية من الزمن، عندما أسلم قلبي لشخص يخدعه ويكسره، فاصبر على الآلام واستشفي، وأجعل من قلبي بحور حنان و أضم بعيد و قريب و القلب يعود منكسرًا، أنتي دنيا خير أم شر، كيف نتعايش مع أيام تجعل من الخائن سلطانًا؟






رائعة بجد