مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

في رحلة عجيبة أرحب بقائدتها الكاتبة تسبيح حمدي داخل إيفرست الأدبية

Img 20250214 Wa0004

 

 حوار: دنيا هريدي شكيوي 

حقًا لا أعلم كيف اتحدث عنها لن تجد في حوارها ما يمكن أن تتوقعه لكن ستجد ما يشدك ما يجعلك تقوم بالإكمال في القرءاة لأخر المقال لتعلم كيف تفكر حديثها لا يميل إطلاقًا أنها من عالم الكتاب ستجدها واقعية مختلفة مميزة تكتب لمبدأ الحرية هي القارئ والكاتب والناقد هي من تحدد من تكون لا تريد مثل الباقي لا تحلق في سماء الخيال بل ستجدها علي ارض الواقع تريد أن تحضر العشاء لزوجها وأولادها ستجعلك تفكر في تركيبتها لنتعمق ونبحث داخل الحوار لنعرف من تكون تسبيح حمدي

 

 

_في بداية لقاءنا، أرحب بك هل يمكنك التعريف بنفسك في بضع سطور؟

 

/ مرحبًا.. أنا خمسة أحرف تتشكل لتحلّق في سماءِ اللغة دون أن تُعيقُها غيمة قد تُمطِرُ حزنًا، وتمطرها معها.. أدعي تسبيح، ووالدي هو جناحي الذي لطالما أحلّق به وبدونه أفقِدُ هَويّتي؛ ماذا يكون الطائرُ دون جناحه؟، لا شئ.

أُدعي تسبيح حمدي.

_ حدثيني عن موهبتك، كيف قمتِ بإكتشافها، وما كان شعورك الأول عندما أدركتِ أن لديك هذه الموهبة؟

 

/ليست موهبة؛ بل هواية لا أكثر.. لم يكن لديّ شعور حينها سوى أنني كنتُ أحاول أن أُمسِكُ الأمل بيدي!

 

 

_ من قمتِ بإخباره عن هوايتك لأول مرة، ومتى كان هذا الإكتشاف تحديداً؟

/صديق لي، كان هذا منذ ما يقربُ علي أربعة سنواتٍ تقريبًا.. أو أكثر أو أقل.. لا أقيسُ الزمن كما يُقاس.

 

 

_ من الذي دعمك ومن الذي لم يؤمن بهوايتك؟

 

/أبي وإخوتي وأصدقائي وأحبتي قدّموا لي الدعم، وصدقًا لا أعلَم من يؤمن ومَن لا يؤمن؛ لكنّي لن ألتفت..يكفي أنني أفعَلُ شيئًا أحبه!

 

_ هل تمارسي الكتابة بدافع الحب أم الشغف فقط؟

 

/ لا أكتبُ بدافعِ الحبّ ولا يدفعني الشغف، أكتبُ بدافع الحرّية.. أحاول التحرّر من عدم الشعور، لعلّني أفلح!

في نصوصي.. أقَفُ على حافّة اللامبالاة أنادي.. على الحبّ والحرب، على الفرح والحزن، أنادي البكاء الذي لطالما أفرغَهُ القلَم؛ علّني لا أفقدُ آدميتي، وحقّي في الشعور!

 

 

ما هي إنجازاتك، وهل تلقيتي شهادات تقدير على هوايتك؟

 

/لمَ أصِل لأي إنجازٍ يُذكَر، ولا لشهادات تُوثّق، لكنّي آمُلُ أن يلتئمَ جناحي لأواصل التحليق وألمسُ قطعة من غيمة تبستم.. وأقدّمها لكم كإنجازي، آملُ أن أُقدّمني بجانب غيمة تبتسم؛ لا كدمعة سقَطَت من غيمة بائسة!

 

_كيف اتخذتِ أول خطوة ليعرف الآخرون بهوايتك؟

 

/ كغيري.. صنعت صفحة على موقع الفيسبوك لأكتب من خلالها.

 

_ هل شاركتِ في مسابقات أو كتب من قبل؟

 

/أجل.. لكن صدقًا لا أتذكرهم بالضبط، كانت مسابقات الكترونية منذ زمن وكتاب به عدة نصوص لي ولغيري منذُ فترة بعيدة لا أتذكرها أيضًا!

 

_هل بإمكانك بإخبارنا عن روايتك الجديدة؟

/حقيقةً لا أعلمُ أن كنتُ سأكتبُ رواية جديدة أو لا، لكني قُمتُ بكتابة رواية قصيرة قبلَ عام (ذراعٌ أسقَطَت جسَدا) كأول عمل كامل يخصّني.

Img 20250214 Wa0002

_: كيف تقومي بالتعامل مع النقد، وهل يؤثر فيكِ؟

 

/لا أعِطِ الفُرصة لأتأثر بنقد غيري، أنا الكاتب والقارئ، أنا أكتب بقلم كاتب يرسُم شعورًا تِلوَ الآخر، يرسُمُ الموقف، ويلوّنه كما يريدُ.. وأقرأ ما كتبت بعين قارئ شغوف، وأنتقدني برفق، وأقبل نقدي سواء قُمتُ بالتعديل أو لا.. أنا أعرفُ مساوئي وأعرفُ نقاط ضعفي وقوتي في الكتابات!

 

: يمر علي الإنسان فترة فقدان شغف أو ثقة بالنفس كيف تتغلبي على هذه الفترات؟

 

/ بالنسبة للشعف.. لا أفعل شيء أتركني.

بالنسبة للثقة بالنفس.. أعلمُ قدرَ ذاتي ولا تسقُط ثقتي بنفسي مُطلقًا.

 

كيف قمتِ بالتخطي خوفك من الفشل؟

/ لم أتخطَ.

 

 

: كيف كان دعم من حولك في أول تجربة لك؟

/ كما لم أتوقعه-ولا أتوقعُ أن يكون مرّة أخرى- حظيتُ بالدعم الكبير جدا، ومن أُناس لم أتوقع منهم مباركتي إطلاقًا.

 

: هل تعتقدِ أن هوايتك يمكن أن تفيد الآخرين؟

/لا

 

_هل تتبعِ طقوسٌ معينة خلال الكتابة؟

/لا.

 

_هل يستطيع الكاتب أن يكن له دور في تشكيل وعي المجتمع؟

/بالطبع يستطيع.. لكن ليس أنا.

 

أين تري نفسك بعد خمسة سنوات من الآن؟

/ في بيتي.. أفكّرُ ماذا سأعدّ عشاء الليلة، أمسّدُ على شعر ابني/ابنتي، أهاتِفُ زوجي لأسأله كم بقيَ لينتهي عمله ويأتي، أحاول أن أكتُبُ نصًا مرّة أخرى بعدما فشلتُ ليلة أمس.

 

هل لديك نصيحة تقومي بتقديمها لمن يقرأ هذا اللقاء؟

/لا

 

ما رأيكِ بمجلتنا، وبالحوار الذي خُصص لك فيها؟

/في الحقيقة.. كنت أفكر في باديء الأمر رفض الحوار، لكن دُنيا الفتاة المرحة الودودة جعلتني أحبّ الحوار برفقتها، أحببتُ كثيرًا كَوني هُنا.. شكرًا إيڤرست.

 

أحببت الصدفة التي جمعتني بك وأحببت واقعيتك وأتمني أن لا يكون أخر لقاء بيننا لكِ كل المودة واتمني لكِ الازدهار والنجاح الباهر.