حوار: شيماء طارق
نرمين قدري.. الكاتبة التي أسرَت القلوب بقلمها المختلف، وجعلت من كل كلمة نافذة لعالمٍ مليء بالشغف والإلهام. حوارنا معها لا يُشبه أي حوار آخر.
س1: بدايةً، من هي نرمين قدري بعيدًا عن الكتابة؟ وكيف تختصرين نفسك في سطر واحد؟
أنا “ملكة القلم” كما لقّبني جمهوري.
خريجة إدارة أعمال، عاشقة للقهوة بشدة.
من مواليد الإسكندرية، ومن أشدّ عشّاقها؛ فأنا عاشقة لعروس البحر المتوسط، ومفتونة ببحرها وأجوائها الشتوية.
وأعمل معلمة للغة الإنجليزية.
س2: كيف كانت بدايتكِ مع الكتابة؟ وما الدافع الحقيقي الذي جعلكِ تمسكين بالقلم لأول مرة؟
كنتُ شغوفة بقراءة الروايات الرومانسية، ووجدت في الكتابة وسيلتي للتعبير عن كل ما بداخلي.
هي طاقتي، وهي أيضًا صمتُ كلماتي الذي يُسمع.
س3: في أعمالكِ، نجد دومًا مزيجًا من المشاعر العميقة والأحداث المشوقة. كيف تصنعين هذا التوازن بين الدراما والواقع؟
أنا من عشّاق الكتابة عن الواقع الذي نعيشه.
ويأتي التوازن من خلال تسلسل الأحداث وتطوّرها بشكل منطقي ومشوق.
س4: هل تؤمنين بأن الكاتب يجب أن يعيش المعاناة أو الفرح ليكتب عنه بصدق؟
لا، إطلاقًا.
الكاتب فقط يحتاج إلى أن “يَحسّ” بالكلمات قبل أن يكتبها، ويندمج مع الأحداث، ويفصل نفسه تمامًا عن حياته الواقعية ليتعايش داخل الرواية.
س5: ما العمل الأقرب إلى قلبكِ؟ ولماذا؟
رواية “صعيدي ولكن عاشق” لأنها كانت سبب شهرتي.
وأيضًا “قلوب أرهقها نبضها” أثّرت فيّ كثيرًا ولامستني بشكل خاص.
س6: كيف تتعاملين مع النقد، سواء كان إيجابيًا أم سلبيًا؟
النقد الإيجابي يدفعني دائمًا للأمام.
أما النقد السلبي أو ما أُسميه “الهدّام”، فلا أقف عنده، بل أضعه تحت قدمي لأرتقي، وأجتهد وأطوّر من نفسي، ولديّ يقين أنني سأصل وأحقّق النجاح بإذن الله.
س7: ما الذي يلهمكِ أكثر: التفاصيل اليومية الصغيرة أم القضايا الكبرى في المجتمع؟
التفاصيل الصغيرة، لأنها تحمل الكثير بين السطور، ولهذا أحرص دائمًا على تسليط الضوء من خلالها على قضايا قد لا تكون مرئية للجميع.
س8: من هم الكتّاب الذين تأثرتِ بهم في بداياتكِ؟
أنيس منصور، يوسف السباعي،
وأيضًا فاروق جويدة وفارق نبيل، كان لهم تأثير كبير عليّ.
س9: إلى أي مدى ساعدكِ جمهوركِ في الاستمرار وتحقيق النجاح؟
الحمد لله، جمهوري هو السبب الأساسي في تواجدي واستمراري.
بدعمهم ترتقي كلماتي، وهم شركاء في كل نجاح أحقّقه.
س10: كيف ترين مستقبل الأدب في ظل التغير الكبير الذي يشهده العالم الرقمي؟
للأسف، نمرّ بأزمة حقيقية في المحتوى الدرامي.
ولهذا، يجب علينا ككتّاب أن نُحسن اختيار المحتوى الأدبي ونرتقي به.
س12: لو لم تكوني كاتبة، ما المهنة التي كنتِ ستختارينها؟
الكتابة ليست مهنة، بل إبداع وموهبة، وليس كل كاتب موهوب.
أنا بالفعل معلمة لغة إنجليزية، وأعمل أيضًا كمحررة في جريدة.
س13: ما هو حلمكِ الأدبي الذي تتمنين تحقيقه في السنوات القادمة؟
أتمنى أن تُحوّل أعمالي إلى مسلسلات تُعرض على الشاشات.
س14: ماذا تقولين لمن يرى الكتابة مجرد هواية لا مستقبل لها؟
الكتابة هي قلمك الصامت الثائر، الذي يُعبّر عن كل ما بداخلك من صراع، وهي ليست مجرد هواية، بل رسالة.
س15: وأخيرًا، ما رأيك في مجلة “إيفرست الأدبية” ودار “نبض القمة” ودورهما في دعم الأقلام المبدعة؟
أتقدّم بخالص الشكر والتقدير لمجلة “إيفرست الأدبية” وأتمنى لها مزيدًا من النجاح والتفوق في دعم كل المواهب الحقيقية.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب