يظنّونني طيبة لأنني أسامح،
لأنني أبتسم في وجه من كسرني،
لأنني أُعطي أكثر مما أحتمل،
لكنّ الحقيقة أنني فقط… مُنهَكة.
تعبت من الشرح،
من التبرير،
من تذكير الآخرين أن لي قلبًا أيضًا.
أنا التي تُخفي وجعها خلف “لا بأس”،
وتحمل في داخلها ألف خذلان،
وتكتم شهقة الانهيار كي لا تزعج أحدًا.
لم أعد طيبة،
أنا فقط استسلمتُ لأني تعبت من القتال،
تعبت من إقناعهم أني أستحق قليلًا من الرحمة،
من الإنصاف، من الفهم.
أنا لستُ ملاكًا كما يظنون،
أنا إنسانة أنهكتها الطيبة في غير موضعها،
وكل ما بقي في داخلي… قلبٌ يريد الراحة لا المجد.






المزيد
الله غالب بقلم ابن الصعيد الهواري
صديقٌ بنكهة الأخوّة بقلم ابن الصعيد الهواري
الخوف الذي أنقذنا… ثم سجننا بقلم الكاتب هانى الميهى