وليد اسماعيل علي
عزيزي القارئ، السلام عليكم، وأود أن أشاركك ما أعانيه، عسى أن أجد عندك حلاً لما أواجهه.
بدأت قصتي بلقاء كان وليد صدفة، لكن هذه الصدفة كان لها تأثير عميق في حياتي. في أحد الأيام، وجدت نفسي في المكان ذاته الذي كانت تتواجد فيه، حيث لفتت انتباهي بابتسامتها، التي كانت تزين شفتيها بأناقة، وسرقت بها عقلي وقلبي. كانت سببًا في اندفاعي نحوها دون تردد، والآن أدفع ثمن هذا الاندفاع.
نشأت بيننا علاقة جميلة، كنا لا نفترق إلا عند النوم، لكنها كانت تزرعني في أحلامي، وكم كنت سعيدًا بذلك. كيف لا أكون سعيدًا، وهي من جعلتني أشعر بأنني أملك العالم؟
لكن مع مرور الأيام، بدأت أعلق نفسي بها إلى حد الجنون، أوهمت نفسي بأنها تبادلني نفس الشعور. كنت أغض الطرف عن الحقائق، رغم وضوحها أمامي. أدركت أنني كنت لا شيء في حياتها، وهذا كان مدمرًا لي.
والآن، هي بين أحضان رجل آخر، وأنا لا أزال عالقًا في هذه النقطة دون أي حركة. أشعر أنني في نقطة المنتصف المميت، أو كما أسميها “نقطة اللاعودة”.
أقف الآن في منتصف الطريق، فأنا في حيرة شديدة. التقدم نحوها يعني الانتحار عاطفيًا، والرجوع إلى الوراء كمن يلقي بنفسه في بركان. ما الخيار الذي يجب أن أختاره؟ حقًا، أنا في أصعب اختيار في حياتي.
أحتاج إلى إرشادك، عزيزي القارئ، فما هي خياراتي في هذه اللحظة الحرجة؟






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى