(في تلك العَطفة)
بقلم: مريم أشرف فرغلي
في عطفة ذلك الطريق، يسكن قلبي الذي آبى ان يهجر الديار
به تعيش فرحتي التي تصل ذروتها، دون افتعال…
فيه صبري وانفعالي، وبه وميض آمالي
..
يروم فيه، وينبض… جذور أفكاري، لخبطة مشاعري وأحلامي
به أشيائي، وجميع ردود أفعالي
فيه تخترق نظراتي وحماستي، كوة منزل جدتي؛ لأحصل على ما تصنعه من نقوشٍ لتعديل قطعة من ثيابي
..
تتجلى فيه ذكرياتي، طابور الصباح في رياض الطفولة قُرب النادي
وطوابير رغيف الخبز، في حارة محمد السوداني
وعصير الفراولة القاني… التي تعده إبتسام وتهاني
“في تلك العطفة، مصنع من ذهب يحفظ مدخراتِ الماضي”






المزيد
اليس غريبا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
صناعة الكتاب إلى أين بقلم سها مراد
قلوب بقلم ايمان الفقي