مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

في إطار فعاليات معرض الكتاب لهذا العام، أجرينا هذا الحوار مع الكاتب يوسف العفيفي، الذي استطاع لفت الأنظار بأعماله الروائية

المحررة: رحاب عبد الحميد

 

نتعرّف من خلال هذا الحوار على تجربته في النشر وأجواء المعرض، كما نطلع على أفكاره حول الكتابة وخططه المستقبلية.

 

 

■ كيف تصف أجواء المعرض هذا العام بشكل عام؟

— كانت الأجواء رائعة، وأكثر ما لفت نظري هو التنظيم الجيد الذي أتاح لقاءات مثمرة بين الكتاب والقراء.

 

■ كيف بدأ التعاقد مع دار نبض القمة؟

— في روايتي الأولى “دور ٢ شقة ٩” كنت أبحث عن دار مناسبة للنشر، وبعد البحث كانت دار نبض القمة هي الاختيار الأنسب. وتم تجديد التعاقد معهم بعد ستة أشهر للعمل الثاني، رواية “جلسات”.

 

■ ما الأسباب التي دفعتك للتعاقد معهم من البداية؟

— الاهتمام، المعاملة الطيبة، والمصداقية في التعامل مع الكاتب، كلها عوامل جعلتني أختار دار نبض القمة.

 

■ هل واجهت أي سلبيات أو تحديات أثناء التعاقد أو المعرض؟

— في التعاقد لا، على العكس تمامًا، فقد كان الجميع يتمتع بالرقي في التعامل.

أما في المعرض، فكنت أتمنى أن أشعر أكثر بأنني كاتب له روايتان منشورتان، لكن أعتقد أن هذا أمر طبيعي بالنسبة لي ككاتب جديد.

 

■ نحب أن نعرف أكثر عن الكتب الورقية التي صدرت هذا العام وفكرتها؟

— صدرت لي روايتان:

 

رواية “دور ٢ شقة ٩”، وتتناول مفهوم السعادة، هل نبحث عنها حولنا أم أنها تنبع من داخلنا؟ كما تتطرق إلى الغربة ومعاناة المغترب عندما يكون بعيدًا عن وطنه.

 

الرواية الثانية “جلسات”، وهي رواية نفسية أطرح فيها فكرة التربية وتأثير سلطة الأبوين – أو أحدهما – على نفسية الطفل، وذلك في إطار سردي مشوق ينتهي بنهاية صادمة.

 

■ ما الذي يميز رواية “دور ٢ شقة ٩” عن غيرها؟

— الواقعية، فقد تناولت حياة المغترب المصري بصورة حقيقية وصادقة، مع التركيز على التفاصيل الإنسانية اليومية.

 

■ بعد تجربتك مع الكتابة، ما خططك القادمة؟

— حاليًا أعمل على تجربتي الثالثة في أدب الرعب. بعد تجربتي الأولى في الرواية الاجتماعية “دور ٢ شقة ٩” وتجربتي الثانية في الرواية النفسية “جلسات”، بدأت في كتابة روايتي الثالثة، وهي مزيج من الرعب الشعبي والصوفية، وأتناول فيها الصراع بين الخير والشر، وهو صراع موجود داخل كل مخلوق يحمل بداخله جانبًا من الخير وآخر من الشر.

 

 

في ختام هذا الحوار، نتمنى للكاتب يوسف العفيفي المزيد من النجاح والتألق في مسيرته الأدبية، ونتطلّع إلى أعماله القادمة، خصوصًا تجربته الجديدة في أدب الرعب التي تبدو واعدة ومختلفة.