كتبت: مريم محمد خليل.
أنتِ الضياءُ وغيرك الظلماءُ، يا من رونقكِ تخطىٰ حدود البلادِ، كلوحة فنيةٍ أنتِ تزهين بجميع الألوان، بحثتُ في واحات الشعر، فلم أجد من ملء القصائدِ ما يصفكِ، وترنحتُ في ألحان الغناء، فلم أجد لحنًا يروم سواكِ، مهما أزهر الكون فلن أجد مثلكِ يا ملاكِ، عيونك موجٌ لا أطيل به النظر؛ من أجل أن لا أغرقُ في عشقكِ الفياض.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى