كتبت: مريم محمد خليل.
أنتِ الضياءُ وغيرك الظلماءُ، يا من رونقكِ تخطىٰ حدود البلادِ، كلوحة فنيةٍ أنتِ تزهين بجميع الألوان، بحثتُ في واحات الشعر، فلم أجد من ملء القصائدِ ما يصفكِ، وترنحتُ في ألحان الغناء، فلم أجد لحنًا يروم سواكِ، مهما أزهر الكون فلن أجد مثلكِ يا ملاكِ، عيونك موجٌ لا أطيل به النظر؛ من أجل أن لا أغرقُ في عشقكِ الفياض.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني