كتبت: إسراء عبد السلام.
وأمّا عن فقهِ المرأة السويّةُ في الحب!
أنّها تُحب الرجل القوي الذي يلينُ لها من دونِ نساءِ العالمين، فلا هو ضعيفٌ يُكسر من المحنِ والأكدار، ولا هو قويٌ حدّ القسوة والبطش والخلو من الرحمةِ والرقةِ..
فهي دائمًا تُفضّل الرجل القوي الحازم، الذي يذوب أمام أنوثتها هي فقط، فيتخذ منها زادًا للينِ والرحمةِ والحب، لا يخرجوا في طورهم المكتمل إلا معها هي فقط، فهى حينئذٍ قويةٌ بضعفهِ معها، وهو حينئذٍ مكتملٌ بقربهِ منها.
فالمرأة ضعيفةٌ بِخلقتها رقيقةٌ بطبعها، يزيّنها أن تُكلل روحها بشيءٍ من القوة والحزم، والرجل بخِلقتهِ وطبعهِ قويٌ، يزيّنه أن يكلل روحه بشيءٍ من الرحمةِ والرقةِ والحنو، وكأنّ المرأة السويّةُ حينئذٍ باطنها الرحمة وظاهرها القوة فهي مكتملةٌ بها من بعدِ ضعفها، وكأنّ الرجل السوي حينئذٍ ظاهره اللين والرحمة وباطنه القوةُ والحزم والشدة، فهو حينئذٍ مكتملٌ بهذا القدرِ من اللينِ من بعدِ قوتهِ وشدتهِ.
فلا أحب للمرأةِ من رجلٍ قويٍ حازم يلينُ لها ويحنو عليها، ولا يُجلي فرط رحمته وجُلّ ضعفه إلا معها هي فقط.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن