حوار: جنى السيد.
ظهرت ضجة كبرى منذ أشهرٍ ليست بكثيرة حول مجموعة من الموهوبين والمبدعين يُنشدون على المسارح والطُرقات، وكانت تِلكَ الضجة سَمع بيها الأعلام وتمت أستضافتهم في إحدى البرامج؛ لمعرفة التفاصيل أكثر عن تِلكَ المجموعة؛ حتى نتفاجئ بأنهم أطلقوا عليهم اسمًا علمهُ الجميع جيدًا؛ لوجود هولاءِ الرجال المُنشدين المُبدعين.
“فرقة المداحين” أسسها مجموعة مِن الشباب المُنشدين، كان البعض منهم يجهل الآخر ولا يعلم شيئًا عن الآخر، ولكن كان كلًا منهم بداخله حبٍ إلى الإنشاد الديني، والمدح، والعزف على الدف منذ صَغر كلًا منهم، حتى كبروا وكَبر معهم حبهم إلى تِلكَ الهواية بأصواتهم المُبهرة؛ حتى شاء القدر بأمرٍ من الله أنَّ يجتمعوا جميعًا في مكانٍ واحد ويكون لهم هذا المكان بداية تحقيق أهدافهم وطموحاتهم.
أجتمع هولاءِ الشباب في “مدرسة الإنشاد الديني” الشهيرة وتَعلم جميعهم المعنى الحقيقي إلى الإنشاد وأساسياته، وتدربوا عليه تدريبًا قويًا أستمر لأعوامٍ عدة؛ حتى قرر هولاءِ الشباب والذي يتفاوض عمرهم مِن الثامنة عشر عامًا حتى الثانية والأربعين عام، والذي دَرس كلًا منهم مجال مخصص ومختلف عن الآخر تمامًا، ورُغم أختلافهم ألا وأنهم متشابهين في نفسِ الطموح والهدف وهو أنَّ يُنشدوا أمام جمهورٍ كبير حاضرًا لهم خصيصًا.
وبالفعل حقق جميعهم الطموح والهدف المُصاحب لهم منذ الطفولة، ورُغم العقبات المختلفة عن الأخرى التي تعوق سيرهم نحو الحلم والوقوف وعدم الإستمرار في تلك الفرقة ألا وأنهم ثابروا وعزموا على عدم التخلى عن الحلم أو حلم الفريق، فكانوا يدًا واحدة مُتزنة لا تتخلى عن اليد الأخرى، بل تُمسك بها مسكةً قوية؛ حتى تنهض بعزمٍ.
والآن يحصد كلًا منهم ثمرة نجاحه ويحضر لهم الجميع لرؤيتهم وهم يَنشدون أو يعزفون على الدف، وتمت أستضافتهم في إحدى البرامج وأيضًا تمت أستدعائهم إلى مهرجانٍ؛ حتى يُنشدوا معًا في فريقٍ واحد وهو ” المداحين” بل أحدث ضجة كبرى في وقتٍ قصير، وأصبح الجميع يتحدث عنهم والأهم حققوا طموحهم.
أعضاء فرقة ” المداحين”:
المُنشد عمر عبد الرزاق إبراهيم.
عبدالله محمد عزت محمد
المُنشد رمضان عوده محمد عباس
المُنشد واللاعب الإيقاع محمود قدري سيد إسماعيل
المُنشد مصطفى فرج إمام عبد الحكيم الدالي
لاعب الإيقاع أحمد سليم محمد سليم
عازف العود الشرقي كمال إيمن كمال عويس
المُنشد محمود هاني فهمي محمد المتناوي
المُنشد سعيد محمد محمود زيد

كما أنَّ لا ننسى دَعم وجهود الأشخاص الذين كانوا معهم يعاونوهم على الإكمال نحو طريقهم، بل أيضًا تدربوا على أيدي المشايخ وتعلموا معهم ولم يَمل أحدٌ منهم، بل كانوا مؤمنين بهم وعلى رأسهم:
الشيخ/ طه الأسكندراني
الشيخ/ محمود التهامي
د/ عثمان عبد المعطي
د/ محمد مصطفى العجيمي
كما أنَّ كان مَن يدعمهم دائمًا، بل وفر لهم المكان المخصص؛ لتدريبهم: كابتن/ خالد البغدادي مدير مركز البدرشين، وأ/رزق فهمي محمد رئيس نادي الأدب، أ/ عبد الرحمن علي الخطيب الذين كانوا أيضًا داعمين لهم ومعهم منذ أولى خطواتهم.
كما أنَّ كلًا منهم يرى أنَّ الإنشاد رسالة يجب أنَّ تصل إلى الجميع خاصةً المدح على رسولنا الكريم مُحمد صلى الله عليه وسلم تسليمًا كثيرًا، وتعاهدوا أنَّ يسعوا جاهدين حتى تَصل تِلكَ الرسالة إلى الناس جميعًا.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب