حوار: سارة الببلاوي
الفراشات دائمًا ما تتراقص وهي تنتقل بين الزهور فرحة بأشعة الشمس الذهبية وهي تندمج بين ألوان الشمس الساطعة والزهور المتفتحة، فيمتلئ قلب من يرى الفراشات بكلّ معاني الحب والأمل والتفاؤل ويشعر بأنّه يُحبّ الحياة بكلّ ما فيها من صخب، ولكن وسط صخب هذه الحياة جاءت إليكم تلك الشاعرة المتألقة تتهادى وسط كلماتها كفراشة تتطاير وسط الزهور تنشر عبق رحيقها على قلوبنا بكلماتها فتأثرنا من عالمنا لعالم آخر خاص بها وبقصائدها تلك، فتعالوا معنا لنتعرف عليها عن قرب بشكل أدق.

*عرفِ قُراء المجلة عنكِ بشكل أكثر تفصيلًا؟
دكتورة منى شاكر عبد العزيز، كاتبة وشاعرة وروائية، من أبناء محافظة البحيرة، وأقيم حاليًا بالقاهرة، حاصلة على ليسانس الآداب جامعة عين شمس، حاصلة على الدكتوراة بالأدب العربي المقارن أيضًا بجامعة عين شمس، وكذلك حاصلة على MBA من جامعة عين شمس، وأيضًا دبلومة TOT معتمدة من البورد الأمريكي، وحاصلة على دبلومة إعداد القادة من الجامعة الأمريكية للعلوم، مدرب معتمد دوليًا، ومحاضر بعدة شركات، محاضر بعدة مؤسسات تخص التمكين الإقتصادي للمرأة والإرتقاء بها في المجتمع، محاضر بالعديد من الإكاديميات التدريبية والتعليمية.

*متى وكيف اكتشفت ولعك بالكتابة تحديدًا؟
لقد بدأ ولعي بالشعر منذ الصغر، فقد كنت مولعة بقراءة كتب الشعر (الدواوين) وتذوق المعاني الشعرية والتعمق بالصور البلاغية وتحليلها، ثم انتقلت من مرحلة القراءة والتذوق إلى مرحلة الكتابة الشعرية.
https://www.facebook.com/profile.php?id=100093192596195&mibextid=ZbWKwL
*من الداعم الأول لكِ منذ بدايتكِ؟
منذ الصغر لم يكن هناك داعم لي إلا نفسي، فقد كنت أشعر أن بداخلي الموهبة والقدرة على الكتابة إلى أن جاء زوجي سيادة المستشار (بريك عبد القوي) الذي أعتبره الداعم الأول وصاحب الفضل في خروج ديواني الأول إلى النور.
* لماذا جاء الديوان الاول يحمل إسم (فراشة تبحث عن النور)؟
يتناول الديوان عدة قصائد تتناول مناقشة قضايا مجتمعية وحياتية، قد يرى كل قارئ نفسه بين سطور وكلمات أحد قصائدة، ومن ضمن تلك القصائد قصيدة بعنوان (فراشة تبحث عن النور) التي وقع اختياري لها؛ لتكون اسم يطلق على الديوان؛ لما يحمله المعنى من عمق وتأثير قوي في نفس القارئ وتشويق؛ لمعرفة مصير تلك الفراشة؛ لأنه من المتعارف عليه أن الفراشة إذا وصلت إلى مصدر النور؛ فإنها تحترق وتتلاشى ومع ذلك كانت ومازالت وستظل تبحث عن النور .

*متى جاءت إليكِ فكرة تأليف هذا الكتاب؟
في الحقيقة لم تكن الفكرة وليدة اللحظة، إنما كانت عبارة عن إنتقاء عدة قصائد وتحديدها؛ ليجمعهم ديوان وتحديد عنوان مشوق من ضمن تلك القصائد.
*ما الدور الذي تلعبه وسائل التواصل الإجتماعي في حياتك ككاتبة؟
لا أحد يستطيع أن ينكر دور وسائل التواصل الإجتماعي في حياة أي إنسان الآن فقد أصبح العالم قرية صغيرة، وقد أصبح التواصل أسهل وأسرع مع أي شخص في أي بقعة من بقاع العالم، وأنا كشاعرة أرى لوسائل التواصل الإجتماعي دور كبير في التواصل مع الكثير من الشعراء في دول أخرى، فمثلًا لي صديق شاعر سعودي يدعى “علي بن مطر الزهراني” يرسل لي أي قصيدة ليأخذ رأيي فيها فور كتابتها وأنا كذلك أرسل له كلماتي ودائمًا يعجب بها.

*ما هي مميزات وسلبيات الوسط الأدبي بالنسبة لكِ؟
الوسط الأدبي وسط راقي على مر العصور مليء بالمنافسات الشريفة التي لا مجال فيها للمجاملات فلا ينجح عمل أدبي ويظهر بريقه في سماء الأدب العربي إلا إذا كان يستحق ذلك، أما أهم السلبيات أن هناك مواهب مغمورة تستحق أن تأخذ الفرصة لتخرج للنور.
*كيف جاء تعاقدكِ مع دار “نبض القمة”؟
جاء تعاقدي مع دار نبض القمة بعد تواصلي مع أ/ وليد عاطف صاحب الشخصية الخلوقة والأخلاق الكريمة وسريعًا ما تمت المقابلة بمقر الدار وتم التعاقد بفضل من الله وكرمه.
*إلام تطمحين في الفترة المقبلة؟
بعد نفاذ الطبعة الأولى من ديوان (فراشة تبحث عن النور) وصدور الطبعة الثانية، واختيار الديوان ليشارك بمعرض الإسكندرية الدولي، وترشيح الديوان بجوائز عديدة داخل مصر وخارجها، وكذلك أطمح فى صدور ديوانى الثاني في القريب العاجل، وأن ينال إعجاب القراء
*إذا أُتيحت لكِ الفرصة بتوجيه رسالة إلى أحد الشعراء المميزين؛ فمن يكون وما مضمون هذه الرسالة؟
رسالتي ستكون للشاعر الكبير “فاروق جويدة” والمضمون هو “إلى أستاذي وملاذي الذي علمني كيف يستطيع الشاعر العزف بالكلمات؟ على أوتار القلوب؛ لتكتب الكلمات أسماء أصحابها بحروف من ذهب لا تمحى.
*وجهي رسالة للكتاب المبتدئين؟
أقدم إليهم رسالتي بنهاية ديواني (فراشة تبحث عن النور) وهي:
(كن أنت وإنشغل بذاتك تمسك بحلمك، وإبحث عن روحك)
*ما رأيك بالتعامل مع دار نبض القمة؟
دار نبض القمة دار محترمة ومبدعة ومتجددة وواعية، شرفت بإنضمامي لهذا الصرح العظيم، وسعدت جدًا بلقاء الأستاذ وليد عاطف والشاعر سراج وإن شاء الله يستمر التعاون المثمر بيننا في المزيد من الأعمال الأدبية القادمة.
*أخيرًا في الختام ما رأيك في حوارنا هذا؟
لقد كان هذا الحوار شيق للغاية، وأستاذة سارة الببلاوي محاورة متميزة، وصاحبة حضور مميز يظهر في تركيزها على نقاط هذا الحوار المميز والمثمر.
في الختام لكل منا موهبة ما عليه إلا أن يحافظ عليها وأن يعمل على تنميتها وأن يحاول مرارًا وتكرارًا حتى يصل يومًا لما يريد أن يطمح في تحقيقه ولا يسعني في الختام إلا أن أتمنى المزيد من التوفيق والتقدم لتلك الدكتورة الشاعرة الموقرة، أملة أن أرى إسمها يومًا وسط أشهر شعراء الوسط الأدبي بمصر والعالم العربي.






المزيد
شاعر من القاهرة، يسعى إلى تجسيد مراحل عمر الإنسان من خلال تشبيهها بعقارب الساعة، وما تحمله من تجارب ومشاعر متباينة عبر رحلة الحياة.
حوارنا اليوم مع كاتبة جمعت بين دقة العلم وروح الأدب، وكان ملهمها الأول والأخير هو الله، الكاتبة “إيمان يحيىٰ العسيلي”.
في حوارنا الصحفي داخل مجلة إيڤرست الأدبية، تقدم المحررة أسماء مجدي قرني هذا اللقاء مع الكاتب والصحفي السوداني أبو سفيان محمد يوسف محمد (الكردفاني)