كتبت: سارة عمرو
لقد انحنىٰ ظهري مرةً ثانيةً وعدتُ إليكِ مجددًا؛ فلقد هزمتني الحياة من بعد رحيلكِ عني، فأنا الذي لم أتوقع أن آتِ إلىٰ هنا من أجلكِ أبكي عاليًا ولا أستطيع أحتضانكِ، رحلتي عن العالم ولكن تالله لم ترحلي عن دُنيايا؛ لقد انهرتُ رويدًا من بُعدكِ حقًا، وجئتُ إليكِ اليوم؛ لكي أشكو لكِ من قسوة العالم ليَّ، أجعلكِ ترين كيف أصابت الندوب ابنتكِ ذات القلب البريء الذي لطالما قولتي لها أن تظل به مهما مرت الأيام عليها، ولكن لا أجدكِ معي، كنتُ أتمنىٰ أن تربتِ عليَّ وتقولي ليَّ أنكِ مازلتِ بجواري ولن ترحلي عني أبدًا، ولكن رحلتي بالفعل وقد نُفِذَ قضاء ربي، يا ليتكِ أخذتينني معكِ؛ حينها كنتُ أرتحتُ قليلًا من ذلك العالم البشع وأُصبِح بجواركِ إلى الأبد.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني