كتبت: يوستينا مجدي عياد
أنا لا أعرف ماذا أفعل؟
ولكن أعتذر نيابة عن الذين كسروا بداخلي الشيء جميل.
كنت أحتاج إلى هروب روحي لتطمئن نفسي.
لا يتواجد سوا أنا حين تقسو الحياة.
أزمنة الجفاف، وعدم الشعور وغياب التعزيات.
كصغير رضيع يصرخ لذاته حتي تأتي روحه وتحتويه.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني