كتبت: يوستينا مجدي عياد
أنا لا أعرف ماذا أفعل؟
ولكن أعتذر نيابة عن الذين كسروا بداخلي الشيء جميل.
كنت أحتاج إلى هروب روحي لتطمئن نفسي.
لا يتواجد سوا أنا حين تقسو الحياة.
أزمنة الجفاف، وعدم الشعور وغياب التعزيات.
كصغير رضيع يصرخ لذاته حتي تأتي روحه وتحتويه.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى