كتبت: رحمة رضا
يا حمامِي حلق وصِـلَ إلىٰ منزل الحبيبُ الغائب، أخبرهُ بطول الوقت الذي أنتظرهُ قلبي؛ حتي يفرحُ، غاب وسرقَ قلبي معه ، لم أعد أعرفُ هل الغياب للأحبابُ؟ أو ماذا عليّ أن أفعلُ؟ غِيـبَ يا حمَامي و خذ وقتكَ ، أخبرهُ أن الطريق ممتلئً بالشوك ، وأن الورد ليست مُتناثرة، الشوك فقطّ من يملئُـهَـا، فلتخبرهُ أيضًا أنني مُستعدةً على أن أسيرُ له حتىٰ النهاية، وهىٰ إما كانت نهاية الطريقُ لهُ أو نهاية أنفاسي.






المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول