كتبت: رحمة رضا
يا حمامِي حلق وصِـلَ إلىٰ منزل الحبيبُ الغائب، أخبرهُ بطول الوقت الذي أنتظرهُ قلبي؛ حتي يفرحُ، غاب وسرقَ قلبي معه ، لم أعد أعرفُ هل الغياب للأحبابُ؟ أو ماذا عليّ أن أفعلُ؟ غِيـبَ يا حمَامي و خذ وقتكَ ، أخبرهُ أن الطريق ممتلئً بالشوك ، وأن الورد ليست مُتناثرة، الشوك فقطّ من يملئُـهَـا، فلتخبرهُ أيضًا أنني مُستعدةً على أن أسيرُ له حتىٰ النهاية، وهىٰ إما كانت نهاية الطريقُ لهُ أو نهاية أنفاسي.






المزيد
سقطت الأقنعة بقلم الكاتبة شيرين توفيق
أتمنى العودة يوما بقلم سها مراد
حين لا تعود الشخص الذى اعتادوه بقلم الكاتب هانى الميهى