للڪاتبة/همت أحمد حسن| ملاذ
لقـد اصـبح شهـيد مـن شـهدا غـزه يـا امـي لقـد ذهـب ابـي الـي اخـتي اسمـاء يـا امـي، أدمعت عيني امي وقالت مُبارك عليه الشهاده يا ابنتي، لا اعلم هل سينتهي كل هذا ام سنبقي علي ذلك الحال حتي يموت كل من يعيش بـ فلسطين، اليوم اريـد أن اسـال سـؤالاً، هـل ستتـحر فلسطيـن؟ هل سيعـود مـن تبـقي علـي قيـد الحيـاة مـن اهلـنا الـي حيـاة حـرة خالـية مـن الالـم والحـزن؟
اريد فقط أحد يجيبني ما هذا الذي يحدث بنا، غزه تُباد والعرب نائمون، يعيشون سعداء ونحن نموت قهراء علي الاعزاء الذي يستشهدون أمام أعيننا، لقد سائمت من كل هذا، أصبحت غير قادره علي النوم، آهِ علي قلبي، أريد فقط ان اخبر العرب جميعا، بأنني في الماضي كنت احلم بأنني ازور جميع البلاد العربيه، الان أنني كرهت جميع البلاد العربيه والأجنبية، لقد قتلو ابي وإخوتي، هل هذا يسعدكم ؟
تقيمون الافراح و الاحتفالات ونحن هنا نُباد، لقد راح عن بالكم بإن غزه تُباد والجميع يستشهد، لا أحد له ذنب فيما يحدث لكنني نموت، نموت شهاده في سبيل الحفاظ علي عزه، أنني اكره كل من كان بيده أن يساعدنا ومنع المساعده عنا






المزيد
وإن مُتُّ؟ بقلم إسراءحسن عبدالله
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري