بقلمي: رضا رضوان (وتين)
حين اخترت الكتب كرفيقتي، لم أكن أعلم ماذا يحدث لي. كأنني أعيش مع الكتاب بمشاعري وكياني، بأحاسيسي. لا أقف عند شخصية معينة، بل أنتقل من شخصية إلى أخرى أو من كتاب إلى آخر. اسموني “دودة الكتب”، ولم أعرهم أي اهتمام، لأني وببساطة أشفق عليهم. لا يعلمون كم من المتعة أستمدها من الكتب، وكم أتعلم منها. حتى إنني لم أكد أنتهي من كتاب، حتى يأتي الآخر يلوذ لي. أحببت الكتب، فهي عالمي وهربي من واقعي. أعتبرها ملاذي الذي ألجأ إليه.






المزيد
لا تحزن، الله معنا ! بقلم سها مراد
كان ذلك صعبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول