كتبت سُندس خالد حمّامي
ثمّةُ جُرحٍ في قَلبي لا يلتَأم،
أشعُر بهِ وكأنَّ داخلي جمرٌ من النّار كلَّما أسكُبِ عليهِ المَاء يَشتعلُ وكأنّي أضيفُ الكَثير من المَواد المُشتعِلة،
كنتُ اقبضُ على قلبِي بيَدِي،
أرسمُ مشاعِر الأمَان عَلى وَجهِي وَداخِلي يَحتَرقُ،
داخلِي حربٌ هائِجَة، بينَ قلبِي وعَقلي،
أشعرُ وكأنّي أُعاقَب بالرّكضِ ورَاء ما يُحبُّ قلبِي،
وأترَاجع عمّا أُحبُّ برباطِ عَقلي،
أقِفُ على حافَّةٍ لا أعرفُ ما نهَايتها أقتربُ خطوةً وابتعدُ خُطوَتَين،
أشعرُ بالخَوف ممَّا اراهُ في أسفلِ الحافةِ،
كنتُ أنظرُ إلى مكانٍ واحدٍ كانَ ملجَأي داخِل هذا الذُّعر،
كنتُ أرسمُ البَهجَة على وجوهِ الجَميع وأمسَحُها عن وَجهي، وَبعدَها أعودُ إلى مكانِي الوَحيد وكأنّي مُفَتَّتة كحبلٍ أكلَ أمطارُ الزمن ولا يستطِيع فكَّ نفسَهُ مِن هذا الرِّباط،
وبعدها وليسَ آخِراً،
يبقى الجُرحَ وكأنَّهُ أوّلَ مرّة.






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي