كتبت منى محمد حسن:
في المنتصف:
لم أفكر بعد في بداية لهذا المكتوب؛ عقلي متشتت ويضج بالأفكار!
أن يكون الوطن أولًا ثم النفس؛ لا نفوس دون أوطان.
ختامًا:
قبل أن تنعي شهداء غزة، اِعلم أنهم ماضون إلى الفردوس وأنت قابعٌ في حجيم بلادك.
حكومات تأكل لحوم شعوبها باطلًا، أرضٌ بور لا ترتوي حتى وإن بات الدم فيها سهلًا كأنه شلالات…
عند_ مقطف- النص:
فلسطين ليست فقط بلاد عربية، إنها أُسوة الأنبياء وسراج الأمة المنير.
متى يتذكر القوم أن غزة تُستباح؟
والضفة تحاول أن تُقاتِل؟
وأطفالٌ يحملون رفاث أهاليهم بدل كُتبهم!
” رائحة المسك تفوح في غزة من كل مكان”
والمسلمون نيام!
متى سيعود المسلمون إخوة؟
والدم واحد، والعدو يُقَاتَل حتى يفيء إلى أمر الله؟
قيل لي: لا تكتبي قصة!
ولكن الوجدان ملييء بقصصهم!
اقتباسات حديثهم!
صبرهم!
قوة إيمانهم!
ثبات عقيدتهم!
” نصر من الله وفتح قريب”
يؤمنون بها حق العقيدة، يصبحون ويمسون بها، والعالم يتناساهم!
خارج_ مقتطف_ النص:
يعزُ علي دموعهم؛ وأنا أبكي على حالي التافه!
لنعد إلى ما أحاول صياغته:
” تأتي المقاومة بالتأكيد؛ بعد احتلال أرض”
غزة أخرى صُنعت في السودان، رائحة مسك أخرى تنادي بالجنان، أطفال أُخر يتوافدون نحو الفردوس ينشدون: ” لا إله إلا الله والشهيد حبيب الله”
الخرطوم لم تصمد، ولا الجزيرة، الاثنتين تليا دارفور المستباحة منذ عشرون سنة وعام.
والعسكر لم يفهم بعد أن الواحد وعشرون عام من التهجير في دارفور، لم يستفيدوا منه سوا الموت، وسقوط البلاد إلى الدرك الأسفل من الجهل.
بالعودة إلى الجهل!
سمعتم بالطلبة في رفح الذين أخذوا شهادات البكالوريوس من داخل خيمات النزوح؟
وحفظة القرآن الذين أكملوا حفظه وتجويده من داخل نفس الخيمات؟
شتان ما بين أقوام!
والمسافة صفر التي وحدت كلمة أبناء الأرض وحراسها!
ما تعيشه مُدن السودان يشبه مُدن غزة في الدم وجريانه، لكن الفرق أن جهاد أبا عبيدة ورفاقه ليس كجهاد المصباح وشللياته، وإن نازعني أحدهم وغضب؛ فاليغضب لا يهم!
فأبا حمزة وسرايا القدس، ليسوا براؤون ينهشون أموال أرض ويتصنعون حروبًا؛ لا يمكنني أن أضع هذه مقارنة…
أُحب الخروج عن النص:
إن الذين يكتبون التاريخ للبُلدان ماذا سيكتبوا في صفحات المتأسلمين اللاوطنيين؟
أم بالأصح، هل ستسع الصفحات لذكر مأسيهم في البيوت؟
وقتلهم الأولاد؟
وحُكمهم بالسلاح والحروب؟
بالحديث عن السلاح، إن قذائف إلياسين تضُج الآن في سماء إسرائيل بينما أنت عزيزي القارئ تحاول التفكير ماذا تريد هذه الكاتبة؟!
لست كاتبة، ولا أنتمي لجهة وأريدك أن تنصاع لأفكاري ومعتقداتي؛ وطنية أغار على شعبي وقومي وإسلامي الذي أصبح يتحدث باسمه إرهابيون.
حسنًا لنركز في النص:
يعتقد الغرب أن إسرائيل دولة، ما لا أفهمه، إذا هي دولة من هم شعبها؟!
الألمانيون الهاربون؟!
الأمريكان الذين لا أصل لهم بل سرقوا ما تسمى أمريكا من الهنود الحمر؟!
أم الإنجليز ذوي المشاكل النفسية؟
أم من أتت بهم قولدا مائير وسرقت أموالهم وأخبرتهم أنها أرض الميعاد؟!
عجيب أمر الغرب!
لقد نسيت المقدمة:
إن أردت التفريق بين غزة وعزة؛ فاعلم أن النقطة ليست الفرق فقط؛ فتلك مقاومة وهذا استنفار.






المزيد
الكنز : بقلم: سعاد الصادق
خالد ورحلة إلى الفضاء : بقلم: سعاد الصادق
ضوء الأمل: للكاتبة: سعاد الصادق