كتبت: مريم عبد العظيم
كلما شعرت أنك ثقيلًا غادر، لا نتواجد في أماكن لا تليق بنا نحن نقيم حينما نقدر وأن نستطيع أن نفرد أجنحتنا بدلال، خفافًا على القلب وليس ثقالًا وأن يحارب من أجلنا، ولسنا هوامش في قائمة البدائل، مميزون بطبيعتنا دون الحاجة إلى التصنع، نتشبث بمن يزيد ملامحنا لامعًا وليس بمن يترك بداخلنا ندوبًا تجعل ملامحنا باهتة والظلام حولنا في كل اتجاه لن نغامر حتى لا نجد أنفسنا غرقنا في بحر جف فيه المياة، لا تجعلك ذاتك في حرب كان عليك تركها من البداية لأنها حرب خاسرة، ولن يتأذى أحد غيرك، غادر بهدوء، وأبحث عن أماكن تشبه طبيعتك.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر