حوار: الإعلامية سبأ الجاسم الحوري
بين صفحات الكتب وقصص الزمن العتيق، تبرز موهبة فريدة تتسلل بين السطور مثل بطل في قصة طويلة. إنه علي مصطفى علي السعيد، الكاتب الذي جعل من الكلمة جسرًا يربط بين الخيال والواقع. وُلِد في قرية أم القصور بمنفلوط، محافظة أسيوط، ومنذ صغره عُرف بشغفه بالكلمات التي كانت تتجسد في قصصه القصيرة، حتى لُقِّب بـ “علي بابا”، ليس بسبب أسطورة المغاور، بل لأنه يفتح بابه دائمًا لإبداع لا حدود له. بموهبته الفذة، لا يكتب فقط بل يمثل قصصه، ليجعل منها تجربة حية تُرى وتُحس في هذا الحوار المميز، نغوص في عالم علي السعيد لنكتشف عن كثب مشواره الأدبي ورأيه في مجلة “إيفرست” وما يطمح إليه للمستقبل.
الأسئلة:
في البداية، حدثنا عن نفسك، كم عمرك وكيف بدأت رحلتك في عالم الكتابة التمثيل؟
الاسم/علي مصطفى علي سعيد
الشهرة/علي بابا
مواليد/ 23/3/1999
بدأت رحلتي الفنية بجمع البعض من الاصدقاء واخبرتهم بالفكرة ورحبوا بها جدًا وبدأنا العمل على كتابة قصص قصيرة تتحدث عن عالم الصعيد وبعض السلبيات والمعتقدات الخطأ وبعض الايجابيات وكما أني بدأت أيضًا بعمل اعمال كوميدي وكنت اجتهد دائمًا إلى الوصول والحمدلله وبفضله حققت جزء من حلمي وبإذن الله القادم خير.
يُقال إنك تكتب القصص القصيرة وتمثلها أيضًا. كيف كانت بدايتك مع هذا النوع الأدبي، وما الذي ألهمك للتمثيل؟كما قولت في تعريفي عن نفسي هذا حلم بالنسبة لي فبدأت أكتب السيناريو وقصص تتحدث عن الواقع وتكون بها رسالة للشباب وبعض البشر والحمدلله اثبت هذا ولكن ليس نهاية الطريق.
هل هناك تأثير لبيئتك في قرية أم القصور على كتاباتك؟
بعض التأثير البسيط فمنه إيجابي ومنه سلبي، ولكن لن اشغل بالي ولا أبالي هذا بل اشغل نفسي بالتقدم والعمل جيدًا على حلمي.
وكيف انعكست طفولتك في أعمالك الأدبية؟
لن تنعكس بشكل سلبي ولكن ايجابي فاكتسبت في كل مرحله من العمر الكثير من المعرفة عن عالمنا ولم تأثر على كتاباتي أو أعمالي الأدبية والفنية.
ما الذي يجذبك إلى القصص القصيرة تحديدًا دون غيرها من الأجناس الأدبية؟
هي قصص واقعية تحدث في عالمنا بالفعل اتعامل ببعض المعدات التصويرية البسيطه وكما أتحدث واكتب قصص حقيقية فالقصص القصيرة أراها بإنها لا تجعل المتفرج والقارئ يمل ولكن أسعى لعمل خاص بي في عالم الدراما والمسرح.
هل شاركت في مسابقات أدبية من قبل؟ وهل حصلت على مراكز متقدمة فيها؟
لم اشارك في مسابقات أدبية ولكن حصلنا على لقب وحوش الصعيد وشاركنا في العديد من البرامج التليفزيونية.
ما هو دور الجوائز الأدبية في تطور مسيرتك؟ وهل تعتقد أن الجوائز تعزز من قيمة الكاتب؟الجوائز هي جزء من تحفيز أي موهبه إلى التقدم والعمل والاستمرارية في الحلم كما تعطي الدافع القوي للعمل وتعمل على بإنها طريقة شكر وتقدير للفنان.
ماذا تدرس حاليًا؟ وهل لتخصصك الدراسي أي تأثير على حياتك الكتابية أو الأدبية؟أدرس في كلية الشريعة والقانون بجامعة اسيوط ولم تأثر دراستي على حلمي إطلاقًا.
كيف توفق بين دراستك الأكاديمية وبين الكتابة الإبداعية والتمثيل؟
أعمل على الاستمرارية فلم أقصر في حق تعليمي أو مستقبلي كفنان.
ما هي الصعوبات التي واجهتها في رحلتك الأدبية؟ وهل شعرت يومًا بأنك قد تتوقف عن الكتابة؟
ليس بأي صعوبات تجعلني أن أتوقف على تحقيق حلمي.
ما رأيك في مجلة “إيفرست”؟ وكيف أثرت في مسيرتك الأدبية؟
مجلة جميلة وأسئلة رائعة وليس بهذا النوع من الاسئلة المحرجة وأتمنى لها التوفيق دائمًا والنجاح.
ما هو شعورك عندما تراجع الأسئلة التي تطرحها عليك الصحفية في مقابلاتك؟ وهل تعتقد أن هناك صعوبة في التعامل مع بعض الأسئلة؟
شعور مبهج وليس هناك صعوبة إطلاقًا على الإجابة.
ما هي الرسالة التي تود توجيهها إلى الشباب الذين يرغبون في دخول عالم الكتابة؟
عدم اليأس والعمل باجتهاد ولا ننظر إلى الانتقادات أو أي شيء يقف في طريق أحلامنا وانظر إلى المستقبل وتحقيق احلامنا وليس هناك مستحيل فبأيدينا أن نجعل المستحيل حقيقة.
إذا سنحت لك الفرصة بتغيير شيء في حياتك الأدبية حتى الآن، ماذا سيكون؟
لا شيء.
كيف تتعامل مع النقد؟ وهل هناك موقف أثر فيك بسبب رأي نقدي؟
أرى أن النقد ليس شيء خطأ وليس شيء سلبي للغاية؛ لأن هناك بعض الانتقادات التي تجعلنا نحسن من أنفسنا وأن نرتقي أكثر، وليس كل انتقاد سلبي فهناك أناس ينتقدوا لكي يرونك أفضل.
أخيرًا، ما هي طموحاتك المستقبلية في مجال الكتابة؟ وهل تفكر في خوض تجارب أدبية جديدة؟
أتمنى أن أكون مثل الفنان القدير عبدالله غيث وأتمنى أن اعمل عمل يكون بطولتي وخاص بي وأن أكون فنان يتحدث عنه عالم الفن والأجيال القادمة.







المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب