مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

ريما معتوق، وروايتها “قتيلة السابعة مساءً” في حديث مع إيفرست

Img 20241013 Wa0010

حوار: نور محمود موسى

ريما معتوق لإيفرست ” غربتي عن موطني الحبيب، كانت سببًا رئسيًا في جعلي أرى الأمور بشكلٍ مُتفاوت، لذا كانت الكاتبة ملاذًا لي”.

 

 

 

 ريما معتوق، كاتبة ليبية المنشأ، تقيم في أمريكا ولاية أوهايو، تخرجت من كلية الصيدلة، وعملت بمجالها لفترة مِن الزمن، من ثمة توقفت لظروفٍ شخصية، لتقودها الغربة لمسار آخر، نظرًا لحبهَا الشديد للأعمال الروائية، خاصة الورقية، وقلة القدرة على الحصول عليها؛ لذا قررت دخول مجال القراءة الإلكترونية. 

 

 

تقول ريما : لن أنكر أنني في بداية دخولي لعالم القراءة الإلكترونية، وجدت الكثير مِن الكُتاب الرائعين؛ ولكني كذلك صُعقت مِن وجود بعض المشهورين في المجال دون مستوى بالنسبة لي، وفي ذلك الوقت كُنت أُناقش زوجي عادة حول الأمر، وأنتقد مسار الروايات ذات الافكار المتكررة، والمحبطة في كثير مِن الأحيان، وذلك ما دفعني إلى الكتابة، إعجابهُ بأفكاري، لتكون هذه هي البداية. 

 

 

 

وصرحت قائلة: لم يكن الطريق في بدايةِ دخولي مجال الكتابة سهل أبدًا؛ فلم أجد مكان مناسب “جروب كبير خاص بالأعمال الروائية”، أكون ضمن أعضاءه، كي أنشر بداخله، كما يحدث عادة مع الكاتبات، ولم يكن لدي جمهور كبير في بداية الأمر، وأيضًا لم يدعمني أحد حتى أنهيت أول رواية إلكترونية لي. 

 

 

 

وأضافت مُكملةً أعتقد أن أحد الأسباب إختلاف أسلوبي أَيضًا عن الموجود في الساحة؛ لكني لم أُصاب باليأس، بل تابعت الكتابة لأجد أن لدي بالفعل متابعين أوفياء لم يتخلوا عني أبدًا. 

 

 

وقالت ريما عن الفكرة الرئيسية لعملها الورقي “قتيلة السابعة مساءً” أن الظروف التي يُوضع بها المرء، هي التي تظهر أفضل، أو أسوء ما به، ويبقى السؤال الأهم هل نحن مُخيرون أم مُسيرون ؟

 

 

لتُكمل أعتقد أن الكثير يظنون بأن “شرين رضوان” هي البطلة الحقيقة، ولكن في الواقع البطل الحقيقي هو الدكتور “عارف” أما عنها ما هي إلا ملف من ملفاته فقط.

 

 

وذكرت كذلك أن ما يجذب القارئ لإقتناء ذلكَ العمل ” قتيلة السابعة مساءً” أن أول، وأهم شيء أنها تُعد ملف مِن ملفات الدكتور ” عارف” وذلك لأن العامل الأساسي فيها نفسي، والأكثر أهمية في القصة معرفة القاتل الحقيقي، مع إحتمالية وجود أكثر من قاتل، أو مُحرض، والقارئ ذو البصيرة الصائبة هو مَن يتمكن مِن فك شفرات الحبكة بيسر، ومعرفة القاتل. 

 

 

وصرحت ريما عن سبب إختيارها اسم عملها الورقي الثاني “لا شيء يسقط بالتقادم” أن في القانون توجد مدة معينة لكل جريمة، أو إدعاء، إذا فاتت لا يُمكن إعادة المحاكمة، أَو الإدعاء على الجاني؛ لأنه سقط بالتقادم. 

 

 

لتُكمل أن في الرواية تتم الجريمة في سنة سقوط تلك التهمة، لتعود للظهور من جديد رغم أنه قانونيًا لا يمكن مقاضاة الجاني. 

 

 

وَأشارت ريما كذلك إلى عمل آخر لهَا مُتوفر إلكترونيًا ” سلسلة الحب، والحرب”، تتألف مِن ثلاث أجزاء، تدور أحداثها عن التفاوت في العادات بين مصر وليبيا، وقد نال العمل إعجاب الكثيرين. 

 

 

واضافت أن أعمالها الورقية تابعة لدار “إبداع للترجمة والنشر والتوزيع”، ومتواجدة للإقتناء في جمهورية مصر العربية، في القاهرة بالتحديد، وسط البلد في 10 ش هدى شعراوي، بجوار مطعم كوك دور وسط البلد القاهرة، وأيضًا متاح التوصيل للمنازل خلال هذه الفترة. 

 

 

وقالت ريمَا عن تجربتها مع دار إبداع، أنها كانت تجربة مُميزة، ومُتفاوتة كذلك، و كان لها الحظ في التعامل مع دار ” إبداع للترجمة والنشر والتوزيع”، حيث أنها دار مهمة تُشارك في معظم المعارض حول العالم، هذا غير الإحترافية مع صاحبها ” الدكتور عيد ابراهيم” والمصممين، وحتى البائعين في المكتبات. 

 

 

وتحدثت ريما أيضًا حول ما يحدث مِن نشر أعمال غير مستحقة في الآونة الأخيرة، وتشوية بعض الأفكار في العقول، أن على الأهل أن ينتبهوا لِمَا يقتني أبنائهم، كما تأمل أن يكون هناك رقابة ورقية على ما يُنشر، وبرغم أن الحماية الكاملة أمر صعب؛ ففي نهاية المطاف كل كاتبٍ رقيب على ذاتهُ أولًا، وعليه أن يتقي الله فيما يَكتب. 

 

 

Img 20241013 Wa0009

وفي نهاية الحوار صرحت ريمَا أنها ستكون متواجدة في معرض الكتاب لعام ٢٠٢٥ القادم بإذن الله، بعملِ جديد مُختلف تمامًا عمَا تم طرحهُ مُسبقًا، ولكنها تُفضل عدم الإفصاح عن أي معلومة تخص العمل إلى حِين الإنتهاء.