كتبت: أسماء أحمد
يُراد بالتجويد في اللغة الإتقان والإحكام، وفي الاصطلاح يُقصد به أمرين؛ أولاهما معرفة القواعد والضوابط التي وضعها علماء التجويد، وثانيهما إحكام حروف القرآن، وإتقان النطق بكلماته؛ ولا يتحقّق تجويد القرآن الكريم بإتقانٍ إلّا إذا خرج كلّ حرفٍ من مخرجه الصحيح، وأُعطي حقّه من الصفات الملازمة له.
يعدّ تعلُّم علم التجويد فرض كفاية، وأمّا العمل به وتطبيقه حال القراءة فهو فرضُ عينٍ على كُلِّ مسلمٍ بالغٍ أراد قراءة شيء من القرآن الكريم، سواء كان ذلك في الصلاة أو غيرها، وقد دلّ على ذلك قول الله تعالى (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا)،فائدة علم التجويد
صون اللسان عن الخطأ واللحن في كلام الله سبحانه وتعالى.






المزيد
إرث الوعي الصامت: ماذا نترك في حقائب صغارنا النفسية؟
كيفية التعامل مع “ألم الروح” والإسعاف النفسي الأولي
العُمر يُقاس بالسنين.. أما العقل فيُقاس بالوعي