كتبت: أسماء علي
ها أنا اليوم أقولها أخيرا أنني تخطيت ذكري كانت يوما ما مؤلمه بالنسبه لي بل كسرتني وقتها علمت أنني تخطيت عندما عاد صاحب هذه الذكري ورأيته ولم أتحدث معه علمت أنني تخطيت عندما توقف قلبي عن الانباض بإسمه عندما أسمعه أصبح بنظري مثله مثل الغريب تخطيت كل شيء وكأنه لم يكن يوما ما شخصي المفضل أصبح غريبا غريبا تماما لم يعد قلبي يؤلمني حين أتذكرك وأتذكر وعوده لي نعم تخطيت كل هذا برغم من أن الأمر كلفني الكثير ولكني تعافيت جزء منه ولم يعد يهمني أمره ولا يهمني أي شيء راحتي أصبحت تعني لي الكثير أتمنى أن أتخطى باقي ذكرياتي وأستعيد روحي.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى