علاء فرحات هو واحد من الأقلام التي فرضت حضورها داخل الدار بجدارة. كتاباته تحمل روحًا خاصة، تمتزج فيها البساطة بالعمق، والصورة الأدبية بالفكرة القريبة من القلب. يتميّز بأسلوب سلس يلامس القارئ دون تكلف، وبقدرة واضحة على تحويل التفاصيل الصغيرة إلى مشاهد نابضة بالحياة. كل عمل يقدمه يعكس اهتمامه بالدقة، واحترامه للكتابة كرسالة قبل أن تكون مجرد كلمات. ولذلك أصبح اسمه داخل الدار علامة للجودة والصدق الأدبي.
“علاء فرحات… صوتٌ يكتب ما لا يُقال”






المزيد
شاعر من القاهرة، يسعى إلى تجسيد مراحل عمر الإنسان من خلال تشبيهها بعقارب الساعة، وما تحمله من تجارب ومشاعر متباينة عبر رحلة الحياة.
حوارنا اليوم مع كاتبة جمعت بين دقة العلم وروح الأدب، وكان ملهمها الأول والأخير هو الله، الكاتبة “إيمان يحيىٰ العسيلي”.
في حوارنا الصحفي داخل مجلة إيڤرست الأدبية، تقدم المحررة أسماء مجدي قرني هذا اللقاء مع الكاتب والصحفي السوداني أبو سفيان محمد يوسف محمد (الكردفاني)