علاء فرحات واحد من الأصوات الأدبية التي أثرت محتوى المجلة بحضورها الهادئ وقلمها المميز. يتقن كتابة التفاصيل الصغيرة التي تمنح النص عمقه وصدق مشاعره، ويتميز بأسلوب يجمع بين السلاسة والفكرة الواضحة التي تترك أثرًا لدى القارئ. وجوده بين كتّاب المجلة إضافة حقيقية تثري صفحاتها وتمنحها لونًا أدبيًا خاصًا يعكس روح الإبداع التي يقوم عليها العمل.






المزيد
في عالمٍ تمتلئ فيه الكلمات، نلتقي اليوم بالكاتب الشاب محمد وليد، الذي اختار أن يجعل من قلمه مرآة للواقع ولمسة من الخيال، ليصنع نصوصًا تلامس القارئ بصدق.
بين الحزنِ العميقِ والكلماتِ الصادقة، تتشكّل ملامح عالمه الأدبي، حيثُ تتحوّل المشاعر إلىٰ نصوصٍ نابضةٍ بالحياة. يكتبُ ليخفّف عن روحه، ويمنح صوته لكلِّ مَن اختار الصمت.
بين جلال الوزن وهيبة القافية، يطل علينا الشاعر عفيفي أحمد فتحي هبّه، ليؤكد أن عمود الشعر العربي لا يزال حياً ينبض في صدور جيلٍ يأبى إلا الجزالة مذهباً.